الجيش الإسرائيلي يعلن مناورات تحاكي هجمات مفاجئة قبل الانتخابات

الجيش الإسرائيلي يعلن مناورات تحاكي هجمات مفاجئة قبل الانتخابات

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتزامه إجراء مناورات عسكرية واسعة شمالي ووسط البلاد، يومي الأحد والاثنين المقبلين، تحاكي هجمات مفاجئة وعمليات تسلل جوية وبرية، وذلك قبل الانتخابات البرلمانية المقررة الثلاثاء المقبل.

 
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن المناورات تهدف إلى اختبار وتحسين جاهزية قواته للدفاع على جبهات متعددة، والاستعداد لاحتمالات التصعيد العسكري على الحدود.
 
وأوضح أن التدريبات ستجري بمشاركة سلاح الجو وعدد من الفرق العسكرية، بينها الفرقة 210 التابعة للقيادة الشمالية، وفرقة الضفة الغربية، والفرقتان 98 و96 التابعتان للقيادة الوسطى.
 
وأضاف أن القوات ستتدرب على سيناريوهات متنوعة، تشمل هجمات مفاجئة وعمليات تسلل إلى الأراضي الإسرائيلية من الجو والبر، مشيرا إلى أن المناورات ستشهد حركة مكثفة للقوات الأمنية والطائرات في المناطق المعنية.
 
ووفق البيان، تهدف التدريبات إلى تعزيز قدرة الجيش على حماية التجمعات السكنية، وتوظيف القدرات الجوية في العمليات الدفاعية، إلى جانب تطبيق الدروس المستخلصة من الحرب خلال السنوات الماضية.
 
وأشار الجيش إلى أن المناورات مدرجة ضمن خطة التدريبات السنوية لعام 2026، وتأتي في إطار عملية مستمرة لتعزيز الكفاءة والجاهزية العسكرية، مؤكدًا أنه لا توجد مخاوف من وقوع حادث أمني.
 
وتجري المناورات قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء، لكن الجيش الإسرائيلي لم يربط بين الحدثين.
 
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أعلن، الاثنين الماضي، رفع مستوى التأهب العسكري إلى أعلى درجاته، وتقييد إجازات الجنود اعتبارًا من الخميس، وتعزيز انتشار القوات في الضفة الغربية، بهدف ضمان إجراء الانتخابات في موعدها وبصورة آمنة.
 
كما حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تصريحات أدلى بها من قاعدة جوية، من محاولة مهاجمة إسرائيل خلال فترة الانتخابات، متوعدًا بتوجيه ضربات أشد إلى من وصفهم بـ”أعداء إسرائيل”.
 
ويتصدر الملف الأمني حسابات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويوظف المخاطر الأمنية والتهديدات المحتملة ضمن خطابه الانتخابي.
 
ورغم تأكيد الجيش أن المناورات مجدولة مسبقًا، فإن تصاعد الحديث عن احتمالات الهجوم، ورفع مستوى التأهب العسكري، وتقييد إجازات الجنود، من شأنه أن يعزز حضور هذه القضية في النقاش العام قبل الانتخابات، حتى في غياب إعلان رسمي عن تهديد محدد وشيك.
وأظهر استطلاع إسرائيلي للرأي، الجمعة، خسارة معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو 3 مقاعد في الانتخابات العامة المرتقبة، ليتراجع إلى 48 مقعدًا، مقابل 54 مقعدًا لمعسكر المعارضة اليهودية.
 
جاء ذلك وفق استطلاع أجرته صحيفة “معاريف” ونشرت نتائجه قبل أربعة أيام من الانتخابات المقررة الثلاثاء، ولم يُمكّن أيًا من المعسكرين من تشكيل حكومة.
 
ووفقًا للاستطلاع، خسر معسكر نتنياهو 3 مقاعد مقارنة باستطلاع الجمعة الماضي، إذ حصل حينها على 51 مقعدًا.
 
وقال الاستطلاع إن معسكر نتنياهو سيحصل على 48 مقعدًا إذا جرت الانتخابات اليوم، تشمل 19 لحزب “الليكود” برئاسته، و7 لحزب “القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير، و7 لحزب “يهدوت هتوراه” الديني، و8 لحزب “شاس” الديني، و7 لحزب “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش.
 
ويحصل معسكر المعارضة اليهودية على 54 مقعدًا، تشمل 21 لحزب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت، و15 لحزب “معًا” برئاسة نفتالي بينيت، و10 لحزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان، و8 لحزب “إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي