ICON NEWS | خاص
لم يكن انسحاب النائب إبراهيم كنعان من لجنة الإدارة والعدل خلال الجلسة النيابية مجرد تبديل اعتيادي في عضوية اللجان، إذ تكشف معلومات خاصة لـICON NEWS أن الخطوة جاءت عقب اعتراض النائبة حليمة قعقور على احتفاظه بمقعد لا يشارك بانتظام في أعماله، وفق ما أثارته خلال الجلسة، بسبب انشغاله برئاسة لجنة المال والموازنة.
وبحسب مصدر مطّلع على مجريات الجلسة، تقدمت قعقور بترشيحها لعضوية اللجنة، ولاقى موقفها تأييداً من عدد من النواب، الأمر الذي أثار امتعاض كنعان ودفعه إلى رفض الانسحاب بدايةً.
وأمام تعذّر التوافق، طلب رئيس مجلس النواب نبيه بري توزيع أوراق الاقتراع للمباشرة بالانتخابات، قبل أن يتدخل رئيس لجنة الإدارة والعدل النائب جورج عدوان، إثر حديث جانبي مع كنعان.
ووفق رواية المصدر، أوضح عدوان أمام النواب أن كنعان سبق أن أبلغه بصعوبة متابعة أعمال لجنة الإدارة والعدل نتيجة انكبابه على الملفات المالية، معلناً انسحابه من عضويتها، ما أفسح المجال أمام تزكية قعقور.
وهكذا انتهت المنافسة بتفاهم جنّب المجلس عملية اقتراع، وأبقى كنعان على رأس لجنة المال والموازنة، فيما انتقل مقعده في لجنة الإدارة والعدل إلى قعقور.
لكن السؤال الذي تتركه كواليس الجلسة يتجاوز تبديل الأسماء: هل كان الانسحاب قراراً مسبقاً، أم أن ترشح قعقور وموقف النواب المؤيدين لها فرضا تسوية اللحظة الأخيرة؟
وفي الحالتين، تعيد الواقعة تسليط الضوء على مسؤولية النواب في حضور اجتماعات اللجان وممارسة دورهم التشريعي، بعيداً عن الاكتفاء بعضوية شكلية.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :