ويأتي الحادث في ظل تصاعد الاعتداءات التي تنفذها مجموعات من المستوطنين ضد الفلسطينيين والمزارعين والصحفيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، وسط مخاوف متزايدة على سلامة الطواقم الإعلامية التي تحاول توثيق هذه الانتهاكات ميدانياً.
وكانت قرية أبو فلاح قد شهدت، في وقت سابق، هجمات استهدفت مزارعين ومتضامنين أجانب وطواقم صحفية أثناء تغطية الاعتداءات على الأراضي الزراعية، في حوادث وثّقتها وسائل إعلام فلسطينية وعربية.
ويعيد الاعتداء المزعوم على ليفين تسليط الضوء على المخاطر التي تواجه الصحفيين أثناء أداء مهامهم، وعلى ضرورة ضمان حمايتهم وتمكينهم من نقل الوقائع من الميدان من دون تهديد أو اعتداء.
ملاحظة تحريرية: لم أتمكن من تأكيد تفاصيل الاعتداء على هايدي ليفين تحديداً من مصدر موثوق حتى الآن؛ لذلك ينبغي تثبيت الخبر عبر مصدر مباشر أو بيان من «واشنطن بوست» قبل نشره بصيغة الجزم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :