في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل على طول الحدود الجنوبية، منعت قوة إسرائيلية، اليوم الخميس، مزارعين من بلدة كفرشوبا من مواصلة قطاف محصول الزيتون في منطقتَي عزرائيل وبسطرة.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، دخل عدد من مزارعي كفرشوبا إلى أراضيهم في المنطقتين بهدف قطاف الزيتون، قبل أن تحصل مواجهة بينهم وبين قوة إسرائيلية كانت موجودة في المكان، طالبتهم بمغادرة المنطقة وعدم استكمال أعمالهم الزراعية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع موجة من الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت منذ ساعات الفجر وحتى صباح اليوم عددًا من المناطق الجنوبية، إذ سُجّل قصف مدفعي استهدف المنصوري، حي العرايش في حاريص، وادي السلوقي لجهة مجدل سلم، حرج عيتا الجبل وأطراف برعشيت، إضافة إلى عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه حداثا وحاريص ووادي الحجير.
وخلال ساعات الفجر، استهدفت المدفعية الإسرائيلية دوحة كفررمان وتلة الدبشة وأطراف كفرتبنيت، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه زوطر الشرقية.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد شنّ قرابة منتصف الليل سلسلة غارات، استهدفت المنصوري بغارتين، إضافة إلى غارة على وادي الحجير وأخرى على أطراف كفرتبنيت.
ويفاقم هذا التصعيد الصعوبات التي يواجهها أهالي القرى الحدودية في الوصول إلى أراضيهم الزراعية، ولا سيما خلال موسم الزيتون الذي يشكّل مصدر دخل أساسيًا لعدد من العائلات، في وقت تعيق فيه الاعتداءات والتحركات العسكرية المتكررة استكمال الأعمال الزراعية بصورة طبيعية.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي