الجنوب اللبناني بين القصف الميداني والضغوط الدبلوماسية.. إلى أين تتجه المرحلة المقبلة؟

الجنوب اللبناني بين القصف الميداني والضغوط الدبلوماسية.. إلى أين تتجه المرحلة المقبلة؟

ايكون نيوز

يتواصل التوتر في جنوب لبنان في ظل استمرار القصف الإسرائيلي على عدد من البلدات، بالتزامن مع تحركات واتصالات دبلوماسية تهدف إلى منع اتساع المواجهة وإبقاء الوضع ضمن حدود يمكن احتواؤها.

 

وأفادت تقارير إعلامية لبنانية، الأربعاء، بتعرض بلدات شقرا والمنصوري ومجدل زون ووادي السلوقي ومناطق أخرى للقصف المدفعي الإسرائيلي، في تطور يعكس استمرار هشاشة الوضع الميداني رغم المساعي السياسية.

 

وفي موازاة ذلك، تتواصل الاتصالات بشأن مستقبل التفاوض اللبناني الإسرائيلي، وسط تقارير عن احتمال تأجيل الاجتماع العسكري الذي ترعاه واشنطن إلى ما بعد استحقاقات انتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وتبقى الأولوية اللبنانية منع توسع الاعتداءات، وحماية المدنيين، وضمان عودة السكان إلى قراهم، بالتوازي مع تثبيت أي تفاهمات تتيح للدولة اللبنانية بسط سلطتها على كامل أراضيها.

 

السؤال الأساسي: هل تنجح الاتصالات الدولية في احتواء التصعيد، أم يبقى الجنوب رهينة التطورات الميدانية وحسابات الأطراف المعنية؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي