من الزائدة لضرس العقل.. 6 أجزاء في الجسم يمكن العيش بدونها
تضم أجسام البشر عدداً من الأعضاء والسمات التي أدت أدواراً مهمة لدى الأسلاف قديماً، إلا أن العلماء يرون اليوم أن بعضها لم يعد ضرورياً للبقاء، رغم استمراره في شغل حيز داخل الجسم.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، فإن بعض هذه الأجزاء قد يتسبب في مشكلات صحية تتراوح بين الآلام والالتهابات الخطيرة، ما يدفع الأطباء أحياناً إلى استئصالها دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على حياة المريض.
صحة صحة أمل جديد لمرضى الكبد الدهني.. مفتاح خفي داخل الجسم قد يوقف التدهور
في الوقت نفسه، تشير الأدلة إلى أن عملية التطور لا تزال مستمرة، إذ بدأ بعض هذه الأعضاء والسمات يختفي تدريجياً، حتى إن عدداً من الأشخاص يولدون من دونها بشكل طبيعي.
الزائدة الدودية عبارة عن أنبوب صغير يقع عند نهاية الأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن من البطن. وعندما تلتهب قد تسبب ألماً حاداً وغثياناً وانتفاخاً وإمساكاً، فيما قد يؤدي انفجارها إلى انتشار العدوى داخل الجسم وتهديد حياة المريض.
لذلك يعد استئصالها من أكثر العمليات الجراحية الطارئة شيوعاً، ويمكن للمصاب أن يعيش حياة طبيعية تماماً بعد إزالتها.
وعلى مدى عقود اعتُبرت الزائدة الدودية عضواً عديم الفائدة وبقايا تطورية من زمن كان فيه الأسلاف يعتمدون على النباتات في غذائهم. لكن دراسات حديثة أظهرت أنها تحتوي على خلايا مناعية وتؤوي بكتيريا نافعة تساعد في دعم المناعة وتحسين عملية الهضم.
فيما تُستأصل في حالات كثيرة، خصوصاً عند الإصابة بحصوات تؤدي إلى انسدادات مؤلمة أو عند تكرار نوبات الألم الشديد بعد تناول الأطعمة الدسمة، كما قد يكون الاستئصال ضرورياً عند حدوث التهاب أو عدوى. ورغم إزالة المرارة، يستمر الجهاز الهضمي في أداء وظيفته بصورة طبيعية، إذ تنتقل العصارة الصفراوية مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة.
تعد اللوزتان جزءاً من جهاز المناعة، إذ تعملان على تنقية الجراثيم التي تدخل إلى الجسم عبر الأنف أو الفم. وتقعان في مؤخرة الحلق، لكنهما قد تتعرضان للالتهاب المزمن أو التضخم.
وفي بعض الحالات يؤدي تضخم اللوزتين إلى إعاقة مجرى الهواء أثناء النوم والتسبب في الشخير واضطرابات النوم، ما يدفع الأطباء إلى التوصية باستئصالهما. وتعد هذه العملية شائعة، خاصة لدى الأطفال، بينما يستطيع معظم الأشخاص الحفاظ على قدرتهم الطبيعية على مقاومة العدوى حتى بعد إزالتهما.
تظهر أضراس العقل عادة في المرحلة العمرية بين 17 و25 عاماً، في أقصى مؤخرة الفم. ونظراً لضيق المساحة المتاحة لها لدى كثير من الأشخاص، فإنها قد تنحشر داخل اللثة أو تدفع الأسنان المجاورة وتسبب ازدحامها، كما تكون أكثر عرضة للتسوس بسبب صعوبة تنظيفها.
ولهذه الأسباب يخضع ملايين الأشخاص سنوياً لعمليات خلع أضراس العقل، علماً بأن نحو 20% من البشر يولدون من دونها أصلاً. فيما يرجح الباحثون أن هذه الأضراس كانت مفيدة للأسلاف الذين كانوا يتناولون أطعمة أكثر صلابة وتتطلب قوة مضغ إضافية، في وقت كانت فيه فكوك البشر أكبر حجماً مما هي عليه اليوم.
تمتد العضلة الراحية الطويلة من الساعد إلى راحة اليد، وتشارك في حركة ثني المعصم في أنشطة يومية مختلفة. مع ذلك، فإن نحو ربع البشر يولدون من دون هذه العضلة.
العضلة الأخمصية عضلة صغيرة ورقيقة تمتد خلف الجزء السفلي من الساق. ويرتبط تمزقها بحالة تعرف باسم "ساق التنس"، والتي تسبب ألماً حاداً وقد يصاحبها أحياناً صوت يشبه الفرقعة نتيجة إصابة أنسجة الساق.
كما تشير التقديرات إلى أن ما بين 7% و16% من الأشخاص يولدون من دون هذه العضلة. وبينما اعتبرها كثير من الخبراء عديمة الفائدة لسنوات طويلة، يرى آخرون أنها قد تسهم بدرجة محدودة في دعم التوازن والحركة والمحافظة على وضعية الجسم.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي