وشارك في المسابقة أكثر من عشرة آلاف تلميذ.
وفاز بالجائزة كيم جونغ هيوك، البالغ من العمر سبع سنوات. فبعد قراءته كتاب الأطفال "الخوخ واليرقة"، قرر الصبي أن يكتب رسالة بخط اليد إلى إحدى شخصياته، وهي اليرقة.
واعتُبرت رسالة تلميذ الصف الأول الأفضل من بين 10,679 رسالة وصلت إلى المسابقة التي نظمها المتحف الوطني للهانغول (الكتابة الكورية). واختارت لجنة التحكيم ما مجموعه 27 من أفضل رسائل الأطفال. ومنذ 1 أكتوبر، تُعرض هذه الرسائل في معرض خاص في المتحف الوطني للكتابة الكورية في سيول.
وأشار أعضاء لجنة التحكيم، تعليقا على قرارهم، إلى أن الطفل لم يحاول استخدام عبارات معقدة أو عبارات تبدو وكأنها مُلقّنة من الكبار، بل كتب الرسالة بكلمات بسيطة، ناقلا أفكاره ومشاعره الخاصة.
وبحسب المنظمين، فإن التلقائية والصدق هما تحديدا من الأسباب الرئيسية التي جعلت رسالة كيم جونغ هيوك تنال الجائزة الكبرى.
ولم تُقصد المسابقة لتكون مجرد منافسة في الإلمام بالقراءة والكتابة وجمال الخط، إذ يسعى منظموها إلى إثارة اهتمام الأطفال بالقراءة، وإعادة عادة الكتابة بخط اليد إليهم، وذلك في عصر أصبح فيه جزء كبير من التواصل اليومي يعتمد منذ زمن بعيد على الهواتف الذكية والحواسيب.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي