تشير دراسة جديدة إلى أنّ بعض الديناصورات التي عاشت قرب السواحل قبل نحو مئة مليون سنة ربما استكملت غذاءها بأعشاب ومواد بحرية جرفتها الأمواج إلى اليابسة، أو بفرائس تغذّت عليها.
وبحسب عرض نشرته مؤسسة «فرونتيرز» اليوم الأربعاء، توصّل فريق بقيادة الباحث كلايتون فورستر من جامعة أركنساس الأميركية إلى هذه النتيجة عبر تحليل البصمة الكيميائية للكربون في أحافير ديناصورات وأسماك وتماسيح، ومقارنة عيّنات من مناطق ساحلية قديمة بأخرى من مناطق داخلية في أميركا الشمالية.
وأظهرت المقارنة أنّ أسنان الحيوانات الساحلية احتفظت بنسب من نظائر الكربون يصعب تفسيرها بالاعتماد على النباتات البرية وحدها. ويرجّح الباحثون أنّ الطحالب والأعشاب البحرية كانت مصدراً لهذا الاختلاف، بعدما دخلت السلسلة الغذائية وانتقلت آثارها إلى أجسام الحيوانات.
لكنّ النتيجة لا تنطبق على جميع الديناصورات؛ فقد أظهرت بعض الأنواع بصمة غذائية متوافقة مع تناول النباتات البرية. ويؤكد الباحثون الحاجة إلى فحص أحافير من مناطق وفترات أخرى لمعرفة مدى انتشار هذا السلوك.
وتفتح الدراسة، المنشورة في دورية «فرونتيرز في علم البيئة والتطوّر»، باباً لإعادة تقييم غذاء الديناصورات والدور الذي أدّاه البحر في دعم الحياة على اليابسة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :