رأى حزب "الراية الوطني" في بيان، لمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، أن "دماء الشهداء ستبقى عنواناً للوفاء والثبات على خيار الدفاع عن لبنان وتحرير أرضه وصون سيادته"، معتبرًا أن "المشهد الشعبي الواسع الذي عبّرت عنه الحشود في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي مرقد الشهيد السيد عباس الموسوي، وفي مرقد الشهيد السيد هاشم صفي الدين في دير قانون النهر، إلى جانب الحضور السياسي الوازن، أسقط بصورة واضحة كل محاولات تصوير المقاومة على أنها معزولة عن بيئتها. فهذه الحشود عبّرت عن احتضانها لخيار المقاومة وتمسكها بدماء الشهداء وبحق لبنان في مواجهة الاحتلال".
ورحَّب "بما ورد في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ولا سيما تأكيده على حق لبنان في تحرير أرضه، وعلى صمود المقاومة وقدرتها على المواجهة، ورفض المسار الذي تسلكه السلطة السياسية، ويعتبر أن أي مقاربة وطنية جدية يجب أن تنطلق من حقيقة أن الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية م تشكل التهديد الأول للبنان، وأن إضعاف عناصر قوته لا يخدم سيادته".
وثمّن "قرار حزب الله بتأمين الدعم المالي للمتضررين من الحرب، انطلاقاً من الوقوف إلى جانب الناس في محنتهم، مع التشديد على أن الدولة اللبنانية هي المسؤولة أولاً عن إغاثة مواطنيها وتعويض المتضررين وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وأن هذه المسؤولية لا يمكن أن تُترك للمبادرات الحزبية أو الأهلية".
ودعا السلطة السياسية إلى "مراجعة المسار الذي تسلكه، والتوقف عن تحويل قضية المقاومة إلى عنوان للانقسام الداخلي، فيما المطلوب موقف وطني يحمي لبنان وحقوقه، ويواجه الاحتلال، ويضع حداً للانهيار المعيشي والاقتصادي الذي يطال اللبنانيين".
وختم: "إن محاولة عزل المقاومة عن بيئتها لن تغيّر حقيقة المشهد الشعبي، كما أن تجاهل مسؤوليات الدولة تجاه المتضررين لن يعفيها من واجباتها؛المطلوب دولة تتحمل مسؤولياتها، وتحفظ سيادة لبنان، وتصون كرامة مواطنيه".
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي