ذبيان: السيد نصر الله منتصر في استشهاده ونتنياهو ذليل بائس في نيويورك

ذبيان: السيد نصر الله منتصر في استشهاده ونتنياهو ذليل بائس في نيويورك

أكد الأمين العام لـ “اللقاء الوطنيّ الجامع” جهاد ذبيان أنَّه في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيّد حسن نصر الله “لا نشعر بالفقد على الرغم من فداحته لغياب أحد أبرز قادة النضال الوطنيّ والتحرّري على المستوى العالميّ، ذلك أنَّ حضور السيّد نصر الله في وجدان أحرار لبنان والعالم وحتّى في عقول أعتى مناوئيه في حياته، ما زال طاغياً ومؤثّراً في ساحة المواجهة ضدَّ الهيمنة الأميركيّة والغطرسة الإسرائيليّة متجسّدةً بالمخلصين عموماً ورجال المقاومة وبيئتها خصوصاً بصمودهم العظيم في وجه أعتى آلة عسكريّة عرفتها البشريّة عبرَ التاريخ”.

 
أضافَ في بيان: “السيّد الشهيد نصر الله لم يكن قائداً تقليديّاً للحزب والمقاومة على غرار ما نشهده في بعض القيادات الحزبيّة المحليّة، بل كان شهيدنا يتحلّى بخصال وميزات قلَّ نظيرها من كاريزما مؤثِّرة في مؤيّديه وحتّى في أعدائه وخصومه، وعقل متقدٍ محيطٍ بمعظم التحدّيات والمشاريع الاستعماريّة الخطيرة التي تستهدف لبنان والمنطقة، مشخّصاً الداء بدقّة الخبير الحصيف ومجترحاً الأساليب الناجعة لمواجهتها بذكاء وحكمة البصير، ونجح في جلّها، ومنها أنّه أدرك أنّ العدوّ يسعى إلى إنهاك لبنان عبر فتنة داخليّة وإلهاء المقاومة عن التصدّي لعدوانيّته، لذلك كان السيّد نصرالله حريصاً أشدّ الحرص على إفشال هذا المخطّط بتركيزه على الوحدة الوطنيّة وسعيه إلى تمتينها مع الحفاظ على المقاومة وأهدافها في حماية لبنان”.
وأوضحَ أنَّ “هذه الصفات جعلت أميركا وإسرائيل تعيشان عقدة السيّد نصر الله عشرات السنين واتخاذ القرار باغتياله منذ تحرير لبنان عام 2000 ولم تصلا إلى هدفهما إلاّ عام 2024، بعشرات الأطنان من المتفجّرات الصاروخيّة، لكنّهما نالتا من جسده فقط وانتصرَ عليهما في استشهاده”.
 
واستذكرَ ذبيان” قامة الأمين العام السابق لحزب الله الشهيد السيّد هاشم صفيّ الدين الوطنيّة والنضاليّة الكبيرة والذي كانت له باع طويلة في تعزيز مأسسة الحزب وتطويره والاهتمام الشديد ببيئة المقاومة وتلبية احتياجاتها قبل وأثناء وبعد حروب إسرائيل العديدة على لبنان وشعبه”.
 
وتقدّمَ ذبيان” بأحرّ التبريكات والتعازي من حزب الله والمقاومة وبيئتهما بالشهيدين السيّدين نصر الله وصفيّ الدين”، معاهداً ب”الثبات على نهجهما في مقارعة الاستعمار وأعداء لبنان”.
 
من جهّة أخرى، توقّف ذبيان عندَ “فضيحة رئيس وزراء العدوّ الإسرئيليّ بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة التي أظهرت حجم الاشمئزاز والاستياء منه ومن سياسة حكومته الإجراميّة في لبنان وفلسطين المحتلّة وقد تمثّل ذلك بالتظاهرات الغاضبة في نيويورك وعدد من الشوارع الأميركيّة، قبلَ وبعد إلقائه خطابه المقزِّز في الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، ثمّ الانسحابات الجماعيّة للوفود من القاعة مع بدء خطابه ما جعله ذليلاً بائساً ويائساً في حاضنته الأمّ”.
 
وندّدَ ذبيان بتباهي نتنياهو بجرائمه “ولا سيَّما مجزرة البيجر الغادرة والوحشيّة التي نفّذتها إسرائيل يومي 17 و18 أيلول 2024 في لبنان وحصدت عشرات الشهداء وآلاف الجرحى من الأطفال والنساء والعمّال”، منبّهاً “من تصعيدٍ إسرائيليّ محتمَل على لبنان قبل الانتخابات الإسرائيليّة لتوظيفه من قِبل نتنياهو لصالحه في صناديق الاقتراع” .
 
وفي موازاة ذلك، توقّعَ ذبيان أن “تلجأ الولايات المتحدة بالتفاهم مع السلطة اللبنانيّة وإسرائيل إلى تسريع وتيرة المفاوضات اللبنانيّة الإسرائيليّة وتعيين موعد جديد للمفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، استباقاً لنتائج المفاوضات الأميركيّة ـ الإيرانيّة والتي قد تفضي إلى الاتفاق على وقف إطلاق النار على جميع الجبهات ومنها لبنان، في محاولة جديدة لإظهار أيّ وقف أو تخفيف للاعتداءات الإسرائيليّة وكأنه إنجاز للسُّلطة اللبنانيّة وليس لإيران، خلافاً للحقيقة التي يعرفها ويراها الجميع”.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي