مبعوث غوتيريش: لا حل عسكريًا لحرب السودان ونؤيد هدنة الرباعية
تحرك دولي
كما أوضح المبعوث الأممي، أن الجهود الحالية تركز على تهيئة الظروف التي تسمح بخفض التصعيد وفتح الطريق أمام مسار سياسي ينهي الحرب، مع التأكيد على ضرورة الضغط دوليًا على أطراف الصراع للوصول إلى نهاية للقتال.
وتضم الرباعية المعنية بالجهود الخاصة بالسودان الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، فيما تعمل إلى جانبها مجموعة الخماسية التي تضم الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية "إيغاد" والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لدعم مسار سياسي يقوده السودانيون.
بناء الثقة
وفي السياق نفسه، أوضح هافيستو إلى أن اتصالاته مستمرة مع طرفي الصراع والتي شملت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في إطار مساعي بناء الثقة وتهيئة أرضية تسمح بالتقدم نحو وقف القتال.
وكان المبعوث الأممي قد شدد في تحركاته السابقة على ضرورة اتخاذ إجراءات لخفض التصعيد وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن الحرب لا يمكن حسمها عسكريًا.
هدنة إنسانية
تأتي دعوة هافيستو لدعم مقترح الرباعية في وقت تكثف فيه الأطراف الدولية تحركاتها للدفع نحو هدنة إنسانية في السودان، على أن تفتح الطريق أمام وقف دائم لإطلاق النار ومسار سياسي شامل.
في الوقت نفسه، أكدت الأمم المتحدة أن الهدف من الهدنة الإنسانية هو تخفيف معاناة المدنيين وضمان وصول المساعدات، تمهيدًا لعملية سياسية سودانية أوسع. كما أكدت دول غربية دعمها جهود هافيستو والرباعية والخماسية للتوصل إلى هدنة، تليها عملية سياسية بقيادة مدنية.
مسار سياسي
يأتي التحرك الأممي في وقت تتواصل فيه المبادرات الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط تأكيد متكرر من الأمم المتحدة وشركائها على ضرورة خفض التصعيد والانتقال إلى مفاوضات سياسية.
وفي سبتمبر (أيلول)، شارك هافيستو في تحركات دبلوماسية داخل السودان ضمن جهود الخماسية، وأجرى اتصالات مع مسؤولين سودانيين وأطراف إقليمية لبحث وقف القتال وإطلاق مسار سياسي، وفق ما أوردته رويترز.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي