السودان: قتلى في هجوم لـ«الدعم» على سوق… وتقدّم للجيش
قُتل خمسة أشخاص وأصيب 27 آخرون، في هجوم نفذته قوات «الدعم السريع» على سوق أم بادر للتعدين في ولاية شمال كردفان، في وقت أعلنت فيه السلطات المحلية في محافظة الكرمك في إقليم النيل الأزرق عن تقدم القوات المسلحة والقوات المساندة لها في مناطق شمال شرقي المحافظة.
وقالت غرفة طوارئ دار حمر إن الهجوم على سوق أم بادر نفذته قوات «الدعم السريع»، وإن القوة المهاجمة تحركت بعد الهجوم في اتجاه أم بادر الحلة، واتخذت من منطقة الأشجار الواقعة بين السوق والقرية موقعاً لعرباتها القتالية.
وفي شمال شرقي النيل الأزرق، قالت حكومة محافظة الكرمك إن الجيش والقوات المساندة له تقدما في مناطق بلبونق وميدل وخور الحسن التابعة للوحدة الإدارية كرن كرن، وأعلن الاستحواذ على عدد من المركبات ومخزن للذخائر.
وفي غرب ولاية شمال كردفان، واصل الجيش عملياته العسكرية ضد قوات «الدعم»، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع للقوات.
وتتركز العمليات في محاور تقع غرب مدينة الأبيّض، مركز ولاية شمال كردفان، في محاولة لتوسيع نطاق السيطرة العسكرية على الطرق والمناطق الواقعة بين الأبيض وولايات دارفور.
وكان الجيش أعلن خلال الأيام الماضية استعادة عدد من المناطق في غرب الولاية، بينها كاجمار وشرشر والقلعة والككايتي ومناطق حول المزروب، ضمن عمليات قال إنها تستهدف مواقع «الدعم» وخطوط إمدادها.
وفي المقابل، تعرضت مناطق في شمال كردفان لهجمات بالطائرات المسيرة.
وقالت حكومة الولاية إن قوات «الدعم» أرسلت مسيرات استهدفت مخازن التغذية المدرسية التي تضم مواد غذائية مخصصة للمدارس، إلى جانب الكتب المدرسية ومعينات العام الدراسي، كما طالت مباني قطاع المياه.
وفي جنوب كردفان، تعرض خط أنابيب ينقل نفط جنوب السودان لأضرار، لم يتم تحديد حجمها حتى لحظة كتابة التقرير. واندلعت حرائق في أجزاء منه، وسط روايات متضاربة بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وتستخدم جنوب السودان الأراضي السودانية لنقل نفطها إلى موانئ البحر الأحمر، ما يجعل استمرار استهداف الخط تهديداً لقطاع النفط في البلدين.
وتأتي هذه التطورات فيما تتوسع العمليات العسكرية في ولايات كردفان، التي باتت محوراً رئيسياً للقتال بسبب موقعها الرابط بين وسط السودان وإقليم دارفور غرب البلاد.
إلى ذلك، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح 412 شخصا من مدينة قريضة في ولاية جنوب دارفور غربي السودان، جراء قتال قبلي.
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن فرقها الميدانية لرصد النزوح قدرت نزوح 412 شخصا من مدينة قريضة (مركز إداري لمحافظة تحمل الاسم نفسه) جراء نزاع بين قبيلتي الفلاتة والمساليت الأحد.
وأوضحت أن النازحين توجهوا إلى مناطق داخل محافظتي قريضة وتلس في ولاية جنوب دارفور.
وأفادت بأن الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا، وأنها «تتابع التطورات عن قرب».
والأحد، أفادت وسائل إعلام محلية، بينها موقع «دارفور 24»، بمقتل 12 شخصا في قتال بين الفلاتة والمساليت في مدينة قريضة يومي السبت والأحد، بسبب خلاف بين شخصين داخل سوق المدينة تطور إلى قتال قبلي.
وتشهد مدن ومناطق وولايات دارفور أعمال عنف وجرائم قتل لأسباب متعددة، بينها النهب المسلح والسرقة والاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي