بريطانيا تستعد للطوارئ... والحكومة تحث الأسر على تخزين الطعام والمياه
تحض الأسر في المملكة المتحدة على تخزين مواد أساسية تحسباً لحالات الطوارئ، وفق تقارير.
ومن المقرر إطلاق حملة توعية عامة جديدة لتشجيع الناس على الاستعداد لموجات الطقس المتطرف والهجمات السيبرانية والأعمال العدائية من جانب دول معادية.
وتهدف حملة لتعزيز القدرة الوطنية على الصمود إلى تسليط الضوء على الخطوات التي يمكن للناس اتخاذها للحفاظ على سلامتهم في حال وقوع أزمة قد تؤدي إلى انقطاع الكهرباء أو المياه، أو تضطر المتاجر إلى إغلاق أبوابها.
وتهدف الحكومة إلى مساعدة الناس على تدبر أمورهم في حال وقوع كارثة على المستوى الوطني، بما يتيح توجيه الموارد إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
ما الذي سيُطلب من الناس تخزينه؟
تعد المعلبات ومياه الشرب المعبأة من بين المواد الأساسية التي قد تطلب الحكومة من الناس تخزينها.
وقال مصدر لصحيفة "فايننشال تايمز": "ستكون هناك نصائح عملية بشأن ما يمكنكم فعله لتعزيز قدرة الأسر على الصمود، مثل الاحتفاظ ببعض المياه المعبأة والمعلبات. وسيكون الأمر من باب المنطق السليم، لا إثارة الذعر".
ما التهديدات التي تقلق الحكومة؟
تركز حكومة آندي برنهام على تعزيز قدرة البلاد على الصمود في أعقاب تهديدات من روسيا.
وتثير موجات الحر القياسية التي شهدتها المملكة المتحدة هذا الصيف قلق الحكومة أيضاً، بعدما أدخلت البلاد في حالة جفاف وتسببت في اندلاع العديد من حرائق الغابات.
ووفقاً لصحيفة "فايننشال تايمز"، تسرع الحكومة العمل على "دليل الحرب" الخاص بها، وهو دليل للدفاع عن البلاد في مواجهة التهديدات الخارجية، إلى جانب حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تتضمن نصائح لمساعدة الناس على التعامل مع تداعيات الطقس المتطرف.
كما حدّثت الحكومة الشهر الماضي سجل المخاطر الوطنية، وأضافت إليه خطر التدخل في العملية الديمقراطية في المملكة المتحدة.
وسجل المخاطر الوطنية هو تقييم حكومي لأبرز المخاطر التي تواجه المملكة المتحدة.
وهو أداة تخطيط صُممت لمساعدة المختصين على الاستعداد للمخاطر، وليس المقصود منه التنبؤ بالأحداث المستقبلية.
لكن هذا التغيير جاء في وقت قالت فيه روسيا إن هناك "عواقب" ستترتب على تقارير أفادت باستخدام مسيرات بريطانية الصنع لضرب أهداف داخل أراضيها للمرة الأولى.
وقالت مصادر في الجيش الأوكراني لصحيفة "التايمز" إن طائرات مسيرة صنعتها شركتان بريطانيتان استُخدمت خلال الأشهر الستة الماضية لمهاجمة أهداف شملت مصافي نفط في فولغوغراد وبالقرب من موسكو، إضافة إلى مراكز لوجستية.
وقالت السفارة الروسية لدى المملكة المتحدة في بيان الإثنين إن هذه التقارير "تؤكد أن لندن تتعمد اختيار مسار تصعيد الأزمة الأوكرانية"، واتهمت بريطانيا بأنها "تسعى إلى احتواء روسيا وإلحاق أقصى قدر من الضرر بها بالوكالة".
وأضافت: "ستترتب حتماً على أفعال لندن عواقب سيكون عليها أن تتحمل مسؤوليتها".
وتابعت: "كلما تعمق انخراطها في الصراع وازداد دعمها لآلة كييف الإرهابية، ارتفع الثمن الذي ستدفعه".
لكن آندي برنهام تعهد، في خطاب ألقاه خارج كاتدرائية القديسة صوفيا في كييف الإثنين، بألا تثنيه هذه التهديدات عن مواصلة تقديم المساعدات لأوكرانيا.
لماذا تثير موجات الحر القلق؟
حذر محللون من أن الحرارة الشديدة وموجات الجفاف المستمرة تعرضان بريطانيا لخطر مواجهة "أسوأ أزمة أمن غذائي منذ عقود".
وقال محللون في بنك الاستثمار "شور كابيتال" إن التداعيات المترتبة على خمس موجات حر متعاقبة واستمرار الطقس الجاف لفترات طويلة قد يدمران محاصيل المزارعين، مما قد يؤدي إلى نقص في الغذاء في وقت لاحق من هذا العام وزيادة الاعتماد على الواردات الأجنبية.
وحذر الاتحاد الوطني للمزارعين (NFU) من أن الوضع بات "يثير قلقاً متزايداً"، مشيراً إلى أن مزارعي الألبان بدأوا بالفعل في استخدام الأعلاف المخصصة للشتاء بعدما توقف العشب عن النمو.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي