رافينيا: كنت أنام مع الكلاب والقطط

رافينيا: كنت أنام مع الكلاب والقطط

كشف النجم البرازيلي رافينيا، هداف برشلونة، عن الصعوبات التي عاشها في طفولته، والتي جعلته ينام مع جميع أفراد عائلته في غرفة واحدة بجانب القطط والكلاب.

 
يقدم رافينيا موسماً استثنائياً مع النادي الكاتالوني، ومركزه الجديد كمهاجم صريح جعله يتألق بصورة رائعة.
إلا أن نجاح "رافا" لم يأت من فراغ، بل نتيجة جهد وتضحية، وهي قيم تعلمها منذ صغره في البرازيل ولا يزال يرفع رايتها حتى اليوم. في فافيلا ريستينغا في بورتو أليغري، أدرك أن الشيء الوحيد المهم هو الكرة، واللعب في بيئة معقدة كهذه صقل مسيرته الاحترافية.
 
كانت الكرة والعائلة، الملاذ الوحيد لـ"رافا" الصغير، الذي وصل به الأمر إلى تلقي تهديدات بالقتل خلال المباريات، وهو أمر يحدث أيضاً في إسبانيا، لكن خطورة تلقي التهديد في الأحياء الفقيرة البرازيلية لا علاقة لها بما يحدث هنا، لذا فإن ما قد يقال له من مدرجات الليغا يعتبر شيئاً بسيطاً مقارنة بما عاشه.
 
في وسط هذا العنف، وجد في منزله ملاذه الآمن بفضل عائلته: "بيتنا كان صغيراً جداً لدرجة أننا كنا ننام جميعاً في نفس الغرفة: والداي، أخي الأصغر، أنا، والكلاب والقطط"، كما كتب في رسالة عبر "ذا بلايرز تريبيون".
 
وأضاف أن الحيوانات الأليفة كانت عاملاً أساسياً للحفاظ على المعنويات رغم الصعوبات الاقتصادية: "الحمد لله كان لدينا حيواناتنا. كانت ترفع معنوياتي دائماً"
كما كانت لديه "عائلة ثانية" في شوارع ريستينغا، وهم أصدقاؤه: "أنت تعلم أنه عاجلاً أم آجلاً، سيحتاجون إلى مساعدتك وستحتاج أنت أيضاً إلى مساعدتهم"، مما خلق لديه شعوراً أكبر بالانتماء للمجتمع.
 
وكان الوضع يصل أحيانا لدرجة اضطرارهم لتقاسم الطعام: "غالباً ما كنا بالكاد نجد فرصة للأكل، لذا إذا كان صديق يستطيع مشاركة بعض الطعام معك بعد المباراة، فلن تضطر للعودة إلى المنزل جائعاً".
 
وأحيانا عندما لا يملك أحد شيئاً، لم يكن أمامهم خيار سوى طلب الطعام من غرباء في الشارع: "كانوا يظنون أننا نريد سرقتهم. كان الأمر محزناً حقاً، لأننا كنا نريد فقط تذوق بعض الطعام. بسكويتة، قطعة خبز.. أي شيء".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي