كشفت مصادر في الاستخبارات الأميركية لصحيفة «نيويورك تايمز» عن تطور وصفته بـ«المقلق» في مجال الحرب الإلكترونية، يتمثل في استخدام إيران والصين وشركات إسرائيلية خاصة «جيوشًا من الحسابات الآلية» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف التأثير في الرأي العام والتلاعب به.
وأوضح التقرير أن هذه البرامج باتت تعمل بشكل مستقل تمامًا ودون أي تدخل بشري، إذ تمتلك القدرة على إنشاء حسابات وهمية، وتوليد المحتوى، والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يثير مخاوف جادة لدى واشنطن من إمكانية استخدام هذه التقنيات للتأثير على انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وأشارت الصحيفة إلى أن الواجهة الإسرائيلية في هذه الأنشطة تمثلت بشركة “إنتل آي” التي تتخذ من تل أبيب مقرا لها، وأسسها ضباط سابقون في مجموعة “NSO” الاستخباراتية، حيث تُدير الشركة نحو 1000 حساب وهمي يتدخل في السجالات السياسية داخل “إسرائيل” لنشر محتوى مؤيد ومعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وهو ما بررته الشركة بأنها مجرد “تجربة بحثية”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي