صربيا تدشّن مصنعا لإنتاج المسيّرات العسكرية بالتعاون مع شركة إسرائيلية

صربيا تدشّن مصنعا لإنتاج المسيّرات العسكرية بالتعاون مع شركة إسرائيلية

دشّن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش الخميس مصنعا للمسيّرات العسكرية يتم تشغيله بشكل مشترك مع شركة إسرائيلية لم يُفصح عن اسمها، في خطوة تندرج في إطار مساعي بلغراد لإنتاج المسيّرات وتصديرها.

 
وأعلن فوتشيتش عبر إنستغرام تدشين المصنع دون كشف موقعه أو اسم الشركة الإسرائيلية المعنية، موضحا أن الصحافيين استُبعدوا من مراسم الافتتاح بسبب “سرية عملية الإنتاج”.
 
لكن تقارير سابقة لمنصة “شبكة البلقان للصحافة الاستقصائية” (BIRN) والصحيفة الإسرائيلية “هآرتس” أشارت إلى أن الجهة هي شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية “إلبيت سيستمز” التي تعرّضت لانتقادات على خلفية دورها في عمليات في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
 
وكتب فوتشيتش “دشّنت مصنعا لتجميع مسيّرات إسرائيلية الصنع متطوّرة للغاية”، مضيفا أن المصنع سوف “يُنتج معدات للقوات المسلّحة الصربية وللقوات المسلّحة لدول أخرى”.
 
وتابع “لدينا خطط ضخمة. نعتقد أنه مع شركائنا الإسرائيليين سندشّن ثلاثة مصانع أخرى على الأقل في مختلف أنحاء صربيا”، وذلك في منشور أرفقه بمقطع يظهره وهو يتفقد المنشأة برفقة السفيرة الإسرائيلية أفيفيت بار-إيلان.
 
وكان تقرير سابق أفاد بأن حصة شركة “إلبيت” من المشروع تبلغ 51 في المئة، فيما تبلغ حصة شركة “يوغوإيمبورت-SDPR” الصربية التابعة للدولة 49 في المئة.
 
ويشمل المشروع إنتاج طائرات مسيّرة قصيرة وطويلة المدى.
 
ولم يُدلِ أي من الطرفين بتعليقات على هذه التقارير.
 
وصربيا تحت المجهر في ما يتّصل بصادرات الأسلحة إلى إسرائيل، والتي قالت منصة BIRN و”هآرتس” إنها ارتفعت من 1,4 مليون يورو (1,6 مليون دولار) في العام 2023 إلى 42,3 مليون يورو في العام 2024.
 
وخلال زيارة إلى صربيا في وقت سابق من العام الحالي، قالت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، إن بلغراد لا تزال واحدة من “أكثر حلفاء إسرائيل ثباتا” رغم دعوات يطلقها عدد متزايد من الدول لتقييد صادرات الأسلحة بسبب الحرب في غزة.
 
كما أعلنت بلغراد في الأشهر الأخيرة سلسلة من صفقات شراء الأسلحة ومشاريع التصنيع الجديدة، في حين يعزّز القادة الأوروبيون الإنفاق الدفاعي.
 
وأكّدت صربيا أنها اشترت صواريخ فوق صوتية صينية الصنع من طراز CM-400AKG، وأعلنت أنها تعتزم إنتاج صواريخ بالستية بعيدة المدى خلال عام، في إطار تعاون مع أوزبكستان.
 
وفي الأسابيع الأخيرة، استعرض فوتشيتش أيضا كلابا روبوتية مسلّحة، وتوقّع أن تتمكن شركة صينية قريبا من إنتاج روبوتات عسكرية في البلاد.
 
وصربيا الواقعة في غرب البلقان غير منضوية في حلف شمال الأطلسي، وقد رصدت استثمارات كبيرة لتعزيز قدراتها العسكرية في إطار سعيها إلى “الحفاظ على الحياد”، وهي أيضا واحدة من الدول الأوروبية القليلة التي حافظت على علاقات وثيقة مع موسكو بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، وسبق أن اشترت أسلحة روسية.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي