قافلة مالية كبرى.. نساء الأنصار يرفدن القوات المسلحة اليمنية بالمال والذهب
مليون ريال يمني، وأكثر من 340 جرامًا من الذهب، وصلت قيمة ما قدّمته النساء من ذوي الشهداء والجرحى والأسرى والمرابطين، في قافلة مالية كبرى سيّرتها دائرة شؤون أسر العاملين في حركة أنصار الله بأمانة العاصمة.
قافلة الرسول الأعظم هي التاسعة من نوعها التي تنظمها دائرة شؤون أسر العاملين سنويًا، في ختام كل ربيع محمدي، دعمًا للقوات المسلحة اليمنية بكافة تشكيلاتها البحرية والجوية والبرية، والقوات الصاروخية والطيران المسيّر، وتأييدًا لعمليات التصعيد بالتصعيد، وفي إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وفي هذا السياق، توّضح المنسقة الإعلامية لقافلة الرسول الأعظم الأستاذة حورية ستين في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري: "كان تفاعل اليمانيات كبيرًا، واستمر الانفاق بالذهب والمال حتى الدقائق الأخيرة للقافلة".
وتشير إلى أنه شاركت في القافلة كل أم شهيد، وزوجة أسير، وأخت جريح، وابنة مرابط، وحتى المستضعفات اللواتي أنهكن الحصار، آثرت قوت يومهن للقافلة.
نساء الأنصار تبارك الانتصار وتؤيد عمليات القوات المسلحة اليمنية
وقد باركت المشاركات في القافلة عمليات التحرير الكبرى، التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية، "وشدّدن على ضرب كل عدو ومرتزق وعميل"، وأعلنت الحرائر في القافلة جملة من المواقف.
وأعلنت المشاركات ثباتهن على موقفهن المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم، وقضيته العادلة، التي هي قضية كل الأمة، حتى يتحقق الوعد الإلهي المحتوم بسقوط الكيان الصهيوني، واستعادة المقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى وتحرير كل فلسطين.
كذلك، أدانت المشاركات ورفضت بشدة العدوان الصهيوني المتواصل على الشعب اللبناني الشقيق والمجاهدين في حزب الله، واستمرار العدوان الأميركي الظالم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكدن وقوفهن إلى جانب الشعب اللبناني والإيراني، ومواصلة العمل على ترسيخ مبدأ وحدة الساحات، وتعزيز التعاون بين محور الجهاد، ومساندة المقاومة الإسلامية في سائر جبهات المحور.
ودعت الأمة إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة.
وكان قد أكد بيان قافلة الرسول الأعظم التفويض المطلق للسيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي في كل خيارات المرحلة.
وأشار "إلى جهوزية نساء الأنصار التامة، لإنهاء الحصار والعدوان السعودي الأميركي، واسترداد أرضهن وحقهن مهما كان الثمن".
واختتم البيان بالتأكيد على أنّ قافلة الرسول الأعظم لن تكون الأخيرة، بل هي امتدادٌ لمسيرة بذل وعطاء مستمرة، لله وللقرآن وللرسول ولمقدسات الإسلام وللأمة كلها.
عطاء نساء الأنصار من قوافل الشهداء... إلى قوافل المدد
وخلال ذكرى المولد النبوي الشريف، أخرجت اليمانيات ثلاث قوافل مركزية كبرى، من مكونات نسائية مجتمعية واسعة، لتثبت حضورها في كل ميدان وساح بالدعم والمال، كما ثبتته بدماء الفلذات والأبطال.
وفي هذا السياق، تذكر المنسقة الميدانية لقافلة الرسول الأعظم الأستاذة سمية الطائفي في تصريح خاصٍ لـ "العهد" أن اليمانيات ساهمن بالمال بالعملة الوطنية، وبالعملات الأجنبية، وأنفقن حليهن من الذهب والفضة لدعم الجبهات.
وتشدد الطائفي على أنّ القافلة تمثل رسالة للعدو بأن نساء اليمن يدًا بيد مع الرجال، لإسناد ودعم كل مواقع القتال، ورفد الطيران المسيّر والقوة الصاروخية، وبأنهن مستمراتٍ في البذل والعطاء.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي