عاد صوت النار إلى مضيق هرمز في توقيت بالغ الحساسية، مع تسجيل إصابة سفينة بمقذوف داخل الممر البحري الذي بات في قلب المواجهة بين إيران والولايات المتحدة.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها بلاغاً عن الحادث، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى عُمان ومحاولاتها فتح ثغرة سياسية تحول دون انزلاق المواجهة إلى مرحلة أخطر.
حتى الآن، المؤكد هو إصابة السفينة. أما هوية الجهة التي أطلقت المقذوف وطبيعته وحجم الأضرار، فلا تزال بحاجة إلى معلومات رسمية إضافية، وبالتالي لا يمكن تحميل إيران أو أي طرف آخر المسؤولية قبل ظهور الأدلة.
لكن توقيت الحادث وحده يرفع مستوى الخطورة.
فهرمز لم يعد مجرد ساحة استعراض للقوة العسكرية. أي ضربة جديدة تطاول الملاحة تعني ارتفاع مخاطر العبور والتأمين والشحن، وتضع واشنطن أمام اختبار حماية السفن، فيما تتمسك طهران بالمضيق باعتباره إحدى أقوى أوراقها في مواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية.
ويأتي الحادث وسط مشهد إقليمي شديد التعقيد، من الضغوط على طرق تصدير النفط إلى التوتر في البحر الأحمر وباب المندب، ما يجعل أمن الطاقة العالمي موزعاً على أكثر من نقطة اشتعال في الوقت نفسه.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :