الجرب ينهش أجساد الأسيرات… قوات خاصة إسرائيلية تقتحم السجون وتعتدي بوحشية على الأسرى
كشف مكتب إعلام الأسرى، أن القوات الخاصة الإسرائيلية المختصة بقمع الأسرى، اقتحمت قبل أيام الغرف “2 و10 و11” في “سجن الدامون“، وأجبرت الأسيرات على الخروج إلى الساحة، قبل إخضاعهن للتنكيل والاعتداء.
وذكر المكتب أن السجّانات الإسرائيليات أجبرن الأسيرات على الانبطاح على بطونهن فوق أرضية الساحة الحارقة بفعل أشعة الشمس، واعتدين عليهن بعنف، فيما تعرضت إحدى الأسيرات لضربات قوية على ظهرها رغم معاناتها كسورًا سابقة.
وأشار المكتب في ذات الوقت إلى استمرار تفشي مرض الجرب “السكابيوس” بصورة واسعة بين الأسيرات، ما يدفع بعضهن إلى حكّ أجسادهن حتى النزيف لتخفيف الألم، في ظل رفض إدارة السجن الاعتراف بإصابتهن وحرمانهن من العلاج اللازم.
وبيّن المكتب أن إدارة السجن عزلت الأسيرة لمى خاطر في الغرفة “13”، ضمن إجراءاتها العقابية المتواصلة بحق الأسيرات، إلى جانب الاقتحامات والاعتداءات الجسدية والإهمال الطبي.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن عمليات القمع في “سجن الدامون” لا تتوقف وتتكرر بين فترة وأخرى، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات وتوفير العلاج للأسيرات ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وتجدر الإشارة إلى أن وزير الامن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، الذي تتبع إدارة السجون سلطاته، كان قد اقتحم هذا السجن الذي تقبع فيه الأسيرات الفلسطينيات، وعلى الملأ قام بتهديدهن بمزيد من العقوبات القاسية التي تتنافى مع القوانين الدولية، وذلك بعد أن استمع إلى شكوى الأسيرات اللواتي يواجهن كباقي الأسرى أوضاعا في غاية الصعوبة، ويحرمن من الطعام والدواء، فيما تحدد إدارة السجون كذلك كميات قليلة من المياه لاستخدامها في الشرب أو الاستحمام.
وفي سياق الحديث عن معاناة الأسرى، قالت هيئة الأسرى والمحررين، أن قوات خاصة أخرى تسمى “المتسادا” و”اليماز” اقتحمت عدداً من أقسام “سجن جانوت”، ونفذت عمليات قمع باستخدام قنابل الصوت والرصاص المطاطي، ما أدى إلى إصابة أسيرين، في ظل استمرار حالة من التوتر داخل السجن.
وتجدر الإشارة إلى أن الاعتداءات على الأسرى بهذه الطرق الوحشية، أدت إلى استشهاد عشرات الأسرى منذ أكتوبر 2023، وبالرغم من المناشدات الدولية لا تزال سلطات الاحتلال تواصل هذا النهج من القمع اليومي.
وتعتقل إسرائيل حاليا أكثر من 9400 أسير، من بينهم 3324 معتقلًا إداريًا، و1316 معتقلًا تصنفهم سلطات الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين”، وجميعهم يتعرضون لسياسات التنكيل والضرب والحرمان من أبسط مقومات الحياة، واشتكى عدد منهم من تعرضهم لعمليات اغتصاب، كما يشتكون من قلة الطعام ورداءته، وبسبب هذه السياسات ارتقى العشرات منهم شهداء منذ بدء حرب الإبادة على غزة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي