دخل إلى الحمّام عنصراً في استقصاء جبل لبنان، وخرج منه تاركاً وراءه ما لا يُفترض بعنصر أمني أن ينساه: مسدسه على المغسلة!

دخل إلى الحمّام عنصراً في استقصاء جبل لبنان، وخرج منه تاركاً وراءه ما لا يُفترض بعنصر أمني أن ينساه: مسدسه على المغسلة!

ايكون نيوز

دقائق قليلة كانت كافية لتحويل عشاء هادئ في أحد مطاعم سنّ الفيل إلى مشهد أمني كامل المواصفات.

 

وبحسب معلومات خاصة، كان العنصر يتناول العشاء قبل أن يتوجه إلى الحمّام، حيث ترك مسدسه سهواً على المغسلة وغادر. وعندما تنبّه إلى الأمر وعاد، كان السلاح قد اختفى.

 

طلب مراجعة كاميرات المراقبة لمعرفة من التقط المسدس، إلا أن إدارة المطعم والعاملين رفضوا، وفق المعلومات، فتح التسجيلات أمامه.

 

وهنا انتقلت الحكاية من «مسدس منسي» إلى استنفار أمني.

 

حضرت قوة من استقصاء جبل لبنان إلى المطعم، مؤلفة، بحسب المعلومات، من خمس سيارات ونحو 25 عنصراً وضابطين، وطوّقت المكان قبل فتح تسجيلات كاميرات المراقبة وبدء عملية البحث.

 

ولحسن حظ الجميع، لم يحتج «لغز المغسلة» إلى تحقيقات معقدة.

 

أظهرت الكاميرات هوية الشخص الذي استولى على المسدس، فتم توقيفه، وعُثر على السلاح بحوزته، لتُقفل القضية سريعاً ويعود المسدس إلى صاحبه.

 

وهكذا انتهت ليلة سنّ الفيل على خير: السلاح عاد، والمشتبه به أوقف، والاستنفار انتهى.

 

أما السؤال الذي بقي على المغسلة فهو أبسط من كل التحقيقات:

 

كيف ينسى عنصر أمني مسدسه في حمّام مطعم؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي