صب المدير الفني لريال مدريد جوزيه مورينيو، جام غضبه على لاعبيه، بعد السقوط في فخ الهزيمة للمرة الأولى هذا الموسم، في أمسية يوم الجمعة أمام ريال بيتيس التي جمعتهما على ملعب “لا كارتوخا” وانتهت بفوز صاحب الأرض بهدف تروي باروت الوحيد في افتتاح مواجهات الجولة الرابعة للدوري الإسباني، مؤكدا أن سذاجة نجومه ساهمت في استمرار العقدة الأندلسية.
وكان المدرب البرتغالي قد استهل ولايته الثانية في قلعة “سانتياغو بيرنابيو”، بقيادة النادي الميرينغي لتحقيق العلامة الكاملة في أول 3 مباريات أمام إسبانيول وريال سوسييداد ومالاغا، خرج منها بتسجيل 10 أهداف في المقابل اهتزت شباك الاخطبوط البلجيكي تيبو كورتوا مرتين، وذلك قبل أن يتجرع من مرارة الهزيمة للمرة الأولى على يد دابته السوداء في المواسم الماضي، كخامس مرة على التوالي يفشل فيها الريال في فك عقدة مع بيتيس خارج القواعد، تعرض خلالها للهزيمة مرتين مقابل 3 تعادلات، مكتفيا بانتصار وحيد في آخر 7 زيارات.
وبعد انتهاء المباراة التي أهدر خلالها كيليان مبابي بمفرده أكثر من هدف محقق بنسبة 100%، منهم تمريرة حريرية من فينيسيوس جونيور على بعد أمتار من الشباك، وركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل من الضائع، قال المدرب المُلقب بـ “سبيشال وان” للصحافيين: “لاعبو ريال بيتيس كانوا أكثر ذكاء من لاعبي ريال مدريد. نحن أنقياء وساذجون، ففي أول لقطة في المباراة، كان ينبغي على الحكم إشهار البطاقة الصفراء بعد تعرض فالفيردي للضرب، وبعدها بدقائق قليلة كانت هناك بطاقة صفراء أخرى بعد ارتكاب مخالفة على فينيسيوس، لكن لاعبي ريال مدريد كانوا ينهضون في الحال”.
وتابع رسائله الغاضبة للاعبيه: “على النقيض من لاعبي فريقنا، كان لاعبو بيتيس أكثر ذكاء، وبطبيعة الحال مع جماهير لا تتوقف عن التشجيع والضغط، ينجحون في تحقيق هذه الأشياء (الدهاء والخبث الكروي). هل ستكون قادرا على تزويد اللاعبين بمزيد من الخبرة التنافسية؟ من الواضح أنني لم أشرح الأمر بشكل جيد باللغة الإسبانية، أنا لا ألقي باللوم على اللاعبين، فالجميع بذل قصارى جهده، لكن ما أقصده من ساذج أو بريء في الإسبانية، تلك المواقف والتفاصيل البسيطة التي تستوجب معاقبة المنافس ببطاقات صفراء، لعل أكثرهم وضوحا حالة دهس القدم”.
ويقصد مدرب تشيلسي الأسبق، حالة الدهس التي تعرض لها فالفيردي في أول 5 دقائق من أحداث المباراة، لافتا إلى أنه يحترم ردة فعل النجم الأوروغوياني، الذي ظل واقفا بعد دهس قدمه، وذلك باعتباره القائد والقدوة، لكن في الوقت ذاته، وضع مقارنة مع لاعب بيتيس الذي بالغ في سقوطه على الأرض بالقرب من مقاعد البدلاء، قائلا في نهاية حديثه: “ما فعله فيدي يدعو للفخر بالنسبة لقائد الريال، لكن على الجانب الآخر، عندما سقط لاعب ريال بيتيس على الأرض، اعتقدت للحظة أنه فارق الحياة وأن الإسعاف ستأتي لنقله، لكن في النهاية تبين أنه لا يعاني من أي شيء”.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي