ايكون نيوز
قعقور: تثبيت سعر الصرف لا يصنع استقراراً.. لبنان أفقر والخسائر المالية بلا معالجة
اعتبرت النائبة حليمة قعقور أن لبنان أصبح أكثر فقراً منذ عام 2019، في وقت واصلت فيه الأسعار ارتفاعها وتراجعت القدرة الشرائية للمواطنين، مشددة على أن أسباب الأزمة المعيشية لا تقتصر على الضرائب وارتفاع أسعار المحروقات والاحتكار والتوترات الإقليمية، بل ترتبط أساساً باستمرار معالجة الأزمة النقدية من خلال تثبيت سعر الصرف من دون معالجة جذور انهيار النظام المالي والمصرفي.
وأشارت قعقور إلى أن خسائر الأزمة المالية لا تزال حتى اليوم من دون توزيع واضح وشفاف، فيما لم تُنجز إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ولم يوضع إطار موثوق لاسترداد الودائع، بالتوازي مع استمرار تعثر الدولة وبقاء مصرف لبنان أمام ميزانية سلبية.
ورأت أن تثبيت سعر الصرف، بمعزل عن معالجة هذه الاختلالات، لا يكفي لتحقيق استقرار اقتصادي فعلي أو حماية القدرة الشرائية، طالما أن الخسائر المتراكمة لم يُعترف بها بصورة واضحة ولم تحدد آلية عادلة وشفافة لتحملها.
وأكدت أن الطريق إلى استقرار مستدام للأسعار والعملة يبدأ بالاعتراف بالخسائر وتوزيعها بشفافية، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي، بالتوازي مع إصلاح القطاع العام ومعالجة الاختلالات المالية.
وختمت قعقور بالتشديد على أنه، من دون هذه المعالجات، سيبقى اللبنانيون أمام استمرار الضغوط التضخمية وتآكل القدرة الشرائية، فيما يبقى الاستقرار النقدي الظاهر عاجزاً عن التحول إلى استقرار اقتصادي ومعيشي حقيقي.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :