ترى “إيه إن زد غروب هولدينغز” (ANZ Group Holdings) أن سعر النحاس أمامه مجال للارتفاع إلى مستوى قياسي في أوائل العام المقبل، وسط تزامن المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية مع تحديات الإمدادات في المناجم وصمود الطلب العالمي.
قال المحللان سوني كوماري ودانيال هاينز في مذكرة إن المعدن الصناعي مرشح للاستفادة من تدفق الإمدادات إلى الولايات المتحدة وسط تكهنات بأن إدارة ترمب قد تفرض رسوماً جمركية. وأضافا أن الاستثمار في السيارات الكهربائية والبنية التحتية للطاقة الجديدة سيدعم الاستهلاك أيضاً، في وقت تواجه الإمدادات ضغوطاً في أميركا الجنوبية.
ارتفع سعر النحاس، المستخدم في الأنابيب والأسلاك، بنسبة 15% خلال العام الجاري، ويقترب من مستوى قياسي سجله في أواخر يناير. واجتذبت التكهنات بشأن احتمال فرض رسوم جمركية أميركية على واردات النحاس المكرر كميات قياسية إلى المستودعات الموجودة في الولايات المتحدة، ما قلص الإمدادات المتاحة ضمن شبكة بورصة لندن للمعادن.
وقال المحللان: “تواصل تدفقات المعدن إلى الولايات المتحدة، المدفوعة بالرسوم الجمركية، تشويه توازن سوق النحاس العالمية”، مشيرين إلى أن الأسعار الأميركية كانت أعلى من نظيرتها في بورصة لندن للمعادن، ما أتاح فرصاً للاستفادة من فروق الأسعار بين السوقين. وأضافا: “تتركز معظم المخزونات في الولايات المتحدة، ما يشدد أوضاع السوق خارجها”.
تداولت العقود المستقبلية للنحاس لأجل ثلاثة أشهر قرب 14245 دولاراً للطن في بورصة لندن للمعادن يوم الخميس. وقالت “إيه إن زد” إن الأسعار أمامها مجال للارتفاع نحو 14500 دولار للطن بحلول نهاية العام الجاري، وقد تصل إلى 15 ألف دولار في أوائل 2027.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي