ايكون نيوز
على عمق يقارب 1.6 كيلومتر تحت أرض داكوتا الجنوبية الأميركية، رصد العلماء تفاعلًا جسيميًا غير معتاد، قد يفتح نافذة على أحد أكبر ألغاز الكون: المادة المظلمة. لكنهم يشدّدون على أن الإشارة ليست اكتشافًا مؤكدًا.
وبحسب إعلان جامعة بريستول في الأول من أيلول، ظهرت النتيجة في تحليل بيانات تجربة «LUX-ZEPLIN»، التي تستخدم عشرة أطنان من الزينون السائل فائق النقاء للبحث عن تفاعلات نادرة قد تُحدثها جسيمات مرشّحة لتفسير المادة المظلمة.
وشمل التحليل 220 يومًا من القياسات جُمعت بين آذار 2023 ونيسان 2024. وبرز خلالها حدث واحد لم يجد الباحثون له تفسيرًا مقنعًا ضمن الإشارات الخلفية المعروفة.
لماذا كل هذا الاهتمام؟
لأن المادة المظلمة تُقدَّر بنحو 85 بالمئة من مادة الكون، فيما لم يُحسم رصد جسيماتها مباشرة. وقد تكون الإشارة مرتبطة بجسيم افتراضي ثقيل ضعيف التفاعل، لكنها لا تكفي لإثبات وجوده.
فالنتيجة لم تبلغ مستوى الدلالة الإحصائية المطلوب لإعلان اكتشاف، والبحث أُتيح في نسخة أولية وقُدّم إلى مجلة علمية للنشر.
الاختبار الحاسم يأتي الآن: هل تظهر أحداث مشابهة مع تحليل مزيد من البيانات، أم تتراجع أهمية الإشارة؟
حتى ذلك الحين، لم يُحلّ اللغز؛ لكن تجربة في أعماق الأرض منحت العلماء سببًا جديدًا لمواصلة البحث في خفايا الكون.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :