السودان: انشقاق جديد في صفوف «الدعم»: 200 مقاتل ينضمون إلى الجيش

السودان: انشقاق جديد في صفوف «الدعم»: 200 مقاتل ينضمون إلى الجيش

أعلنت مجموعة تضم نحو 200 مقاتل بقيادة أبو بكر حمودة دحلوب، بكامل تسليحها، انشقاقها عن قوات «الدعم السريع» وانحيازها إلى الجيش السوداني، بعد وصولها إلى مدينة أمدرمان قادمة من شمال كردفان.

ووصلت المجموعة إلى أمدرمان، قادمة من منطقتي جبرة الشيخ والمثلث في شمال كردفان، وكان في استقبالها قيادات من القوات المسلحة. وكان قائد المجموعة المنشقة دحلوب، يتولى قيادة شعبة استخبارات المهام الخاصة التابعة لـ«الدعم» في شمال كردفان.
وأعلنت المجموعة انضمامها إلى الجيش السوداني والاستعداد للمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة، في مواجهة قوات الدعم السريع في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها. وقال دحلوب، في تصريحات صحافية إن «المجموعة أدركت خطأ الانخراط في المشروع» الذي اتهم دولة الإمارات بدعمه وتنفيذه عبر قوات الدعم السريع» معلناً الانحياز إلى ما وصفه بـ«الصف الوطني». ودعا مقاتلين وقيادات أخرى لا تزال في صفوف الدعم السريع إلى مغادرة القوات والانضمام إلى الجيش.
ويأتي انشقاق مجموعة دحلوب ضمن سلسلة من الانشقاقات التي شهدتها قوات «الدعم» خلال الأشهر الماضية. ففي أبريل/ نيسان 2026، انضم القيادي البارز النور أحمد آدم، المعروف بـ«النور القبة» إلى القوات المسلحة، بعدما غادر مناطق كانت خاضعة لـ«الدعم» في إقليم دارفور برفقة مجموعات من قواته وعتادها العسكري.
ورحب رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان بانضمام القبة، مؤكداً أن أبواب القوات المسلحة مفتوحة أمام من يريد إلقاء السلاح والانضمام إلى «مسيرة البناء الوطني». وكان لانشقاق القبة أهمية خاصة بسبب موقعه السابق داخل «الدعم» وخبرته في معارك دارفور والخرطوم والجزيرة.
وقال القبة بعد وصوله إلى مناطق سيطرة الجيش، إنه انضم إلى القوات المسلحة مع مجموعات كبيرة من قواته ومركباتها وتجهيزاتها العسكرية.
وتواصلت الانشقاقات في أغسطس/ آب، عندما أعلنت مجموعة بقيادة موسى خمسين انضمامها إلى الجيش، ووصلت إلى الولاية الشمالية برفقة عربات مسلحة قبل توجهها إلى الخرطوم. تلاهم علي رزق الله المعروف بـ«السافنا» وغيره من القادة الميدانيين في «الدعم». وأصبحت ولايات كردفان خلال العام الجاري واحدة من أبرز ساحات القتال بين الجيش و«الدعم» فيما تحولت مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، إلى نقطة استراتيجية ومحور للعمليات العسكرية.
وحذرت الأمم المتحدة في يونيو/ حزيران من مخاطر تصعيد واسع حول الأبيض، بعد رصد تعزيزات كبيرة لـ«الدعم» وهجمات بطائرات مسيرة طالت مناطق مدنية.
وقالت المنظمة الدولية إن تصعيد المعارك حول المدينة قد يعرض مئات الآلاف من المدنيين لخطر العنف والنزوح واسع النطاق.
ميدانيا، أفادت مصادر عسكرية بأن الجيش تصدى لمحاولة تسلل وهجوم نفذته مجموعات تابعة لقوات «الدعم» في شمال شرقي مدينة رشاد ومحيطها بولاية جنوب كردفان.
وتأتي المواجهات في وقت تشهد فيه جبهات كردفان تصعيداً متواصلاً، مع سعي كل من الجيش و«الدعم» إلى تعزيز مواقعهما والسيطرة على طرق الإمداد والممرات التي تربط وسط البلاد بإقليم دارفور.
وفي إقليم النيل الأزرق تشهد منطقة «بكوري»عمليات تحشيد عسكري متصاعدة، حيث افادت مصادر محلية بدفع القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة. وتبعد «بكوري» نحو 170 كيلومترا جنوب شرق مدينة الدمازين، عاصمة الإقليم.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي