وأثار الحادث صدمة في أنحاء المنطقة. وظل أقارب الضحايا بعد ساعات من وقوع الحادث متجمعين أمام مستشفى محلي وبوابات ميناء غيرنه، بانتظار أي أخبار عن ذويهم.

وأظهرت لقطات مصورة أشخاصاً يرتدون سترات نجاة حمراء، جالسين وواقفين فوق العبارة بعد انقلابها، في حين سارعت السلطات بالدفع بخفر السواحل وقوارب خاصة للمساعدة في نقلهم إلى الشاطئ.
قال أحد الناجين ويدعة إيفي مولتيتشي لقناة CNN TURK: "كانت السفينة تتحرك دون هدى. كانت ترتفع باستمرار من الماء ثم ترتطم به بقوة. كانت تهتز بعنف".
وأضاف: "بعد ثلاث أو أربع دقائق، قفزت العبارة عالياً في الهواء ثم هوت بقوة. حدث كسر في الجانب الأمامي الأيسر وبدأ الماء يتدفق إلى الداخل".
وأعلنت سلطات القبارصة الأتراك احتجاز ربان العبارة وسبعة من أفراد طاقمها لاستجوابهم. وغرقت العبارة بحلول وقت متأخر من بعد الظهيرة واستقرت في قاع البحر على عمق 514 متراً. وأضافت السلطات أن غواصين من تركيا سيشاركون في عمليات البحث.