الجنوب تحت ضغط النار… إسرائيل توسّع التوغلات والتدمير و«علي الطاهر» تتحول إلى عقدة الميدان

الجنوب تحت ضغط النار… إسرائيل توسّع التوغلات والتدمير و«علي الطاهر» تتحول إلى عقدة الميدان

الجنوب تحت ضغط النار… الميدان يتغيّر فيما التفاوض يراوح مكانه

يدخل جنوب لبنان صباح 31 آب على وقع تصعيد يجمع بين الغارات والقصف المدفعي والتحركات البرية الإسرائيلية وأعمال التفجير والتجريف.

في محور زوطر وأرنون، سُجلت غارات وتفجيرات وتحركات لقوات إسرائيلية مدعومة بآليات باتجاه مجرى النهر، فيما رُصد إطلاق نار وتحرك للآليات شرق الخيام. وفي المنصوري، تحدثت التقارير عن دخول جرافات إسرائيلية لتجريف ما تبقى من منازل.

وفي حولا، قال رئيس البلدية إن نحو 90 في المئة من المنازل والبنية التحتية تعرضت للتدمير، فيما طالت النيران والقصف أراضي وحقول زيتون في حداثا وعيتا الجبل.

وتبقى مرتفعات علي الطاهر النقطة الأكثر حساسية. فالضربات المكثفة عليها تستدعي مراقبة ما إذا كان القصف سيبقى في إطار الاستنزاف، أم يتحول إلى غطاء لتحرك بري وتثبيت مواقع جديدة.

المشهد يوحي بأن إسرائيل تستخدم النار والتحرك البري والهندسة والتدمير لتحسين واقعها الميداني قبل أي تسوية، من دون أدلة كافية حتى الآن للجزم ببدء عملية برية شاملة جديدة.

كفرشوبا… العلم الإسرائيلي ورسالة الأرض

وفي تطور يحمل رمزية سياسية وعسكرية، رُفع العلم الإسرائيلي على سطح مبنى في كفرشوبا خلال العمليات الأخيرة، بالتزامن مع استمرار عمليات التدمير والتوغل في الجنوب.

وفي المقابل، لا تزال الأهداف اللبنانية المعلنة، من وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي إلى عودة السكان والأسرى وانتشار الجيش، بعيدة عن التحقق.

وهنا تكمن خطورة المرحلة: الوقائع التي تُرسم اليوم تحت النار قد تصبح غداً أوراقاً على طاولة التفاوض.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي