النيجر: المجلس العسكري يؤكد "استعادة السيطرة تدريجيا" على الوضع

النيجر: المجلس العسكري يؤكد

وقطع بث التلفزيون الرسمي لأكثر من ساعة صباح السبت قبل أن يُستأنف قرابة الساعة 10,00 (9,00 بتوقيت نيامي).

 
وكان قد سمع إطلاق نار غزير خلال الليل في عدة أحياء من العاصمة ولا سيما في محيط القصر الرئاسي والمطار الدولي.
 
وكان العسكريون يغلقون صباح السبت الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر التلفزيون الرسمي ويرغمون السيارات على العودة أدراجها، وفق ما أفاد سكان من العاصمة. وساد هدوء المناطق المحيطة بالسوق الكبيرة في حين أنها تشهد عادة حركة كبيرة.
 
"إطلاق نار غزير"
وقال سكان "هناك إطلاق نار غزير وانفجارات في القاعدة 101 في نيامي" بدأت قرابة الساعة 1,00 (منتصف الليل ت غ).
 
وأفاد أحد سكان المنطقة بأنه سمع "رشقات رشاشة" صباح السبت بعد الساعة 7,00 (6,00 ت غ).
 
وقال "ذهبت لشراء رصيد لشحن هاتفي، فرأيت آلية عسكرية تتوجه نحو القاعدة واضطرت إلى العودة أدراجها" مضيفا أن "الأسلحة التي نسمعها ليست أسلحة يمكن لإرهابيين على دراجات نارية حملها، المعارك متواصلة بلا توقف منذ الليل".
 
وقالت امرأة من سكان حي "لا بودريار" الواقع على مسافة بضعة كيلومترات من المطار "خفنا كثيرا، كان إطلاق النار كثيفا، اختبأت تحت السرية من شدة فزعي". وقال أحد سكان حي تالادجي القريب من المطار أيضا "كانت الجدران تهتز".
 
ويذكر أنه، سبق أن تعرض مطار نيامي هذه السنة لهجومين، أولهما نفذه تنظيم "الدولة الإسلامية" في الساحل في كانون الثاني/يناير الماضي، والثاني شنته "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، الفرع الساحلي لتنظيم "القاعدة"، في حزيران/يونيو الماضي وأسفر عن مقتل 11 جنديا ومدنيَّين اثنين
المقر العام لـ"فيلق أفريقيا"
وتضم القاعدة الجوية 101 الواقعة في مجمع مطار نيامي الدولي، هيئة أركان القوة الموحدة لـ"تحالف الساحل" الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو ومالي، والمقر العام لـ"فيلق أفريقيا" (مجموعة فاغنر سابقا)، القوة التابعة لوزارة الدفاع الروسية والتي تساعد دول التحالف في محاربة الجماعات الجهادية.
 
كما يعد هذا المطار هدفا استراتيجيا. فبين كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضي، احتُجزت فيه كمية كبيرة من مركزات اليورانيوم الذي تنتجه النيجر بانتظار تصديرها. ولم يُرصد أي تحرك لتلك الشحنة منذ ذلك الحين.
 
إلى ذلك، وفي أواخر نيسان/أبريل الماضي، شنت "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" هجمات منسقة واسعة النطاق في مالي وقطعت طرقا رئيسية تؤدي إلى العاصمة باماكو.
 
وتواجه النيجر منذ منتصف العقد الماضي جماعات جهادية تنشط أيضا في بوركينا فاسو ومالي المجاورتين. وقد شكلت الدول الثلاث الخاضعة لحكم عسكري، تحالف دول الساحل وعمدت إلى التقرب من روسيا بعد فك تحالفها مع فرنسا، شريكها السابق الأساسي في مكافحة الجهاديين.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي