كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الحرب مع إيران استنزفت كميات كبيرة من الذخائر والصواريخ الأميركية المتطورة، ما أثار قلقاً داخل المؤسسة العسكرية من انعكاس هذا النقص على قدرة واشنطن على التعامل مع جبهات أخرى، وفي مقدمتها أي مواجهة محتملة مع الصين حول تايوان.
وبحسب مسؤولين أميركيين، أدى نقل منظومات وذخائر من اليابان وكوريا الجنوبية وألمانيا إلى الشرق الأوسط إلى ظهور نقاط ضعف في الانتشار العسكري الأميركي عالمياً، فيما وصلت مخزونات بعض صواريخ «باتريوت» وذخائر أخرى في أوروبا إلى مستويات شديدة الحساسية.
والأخطر أن مسؤولين أميركيين سبق أن أقروا بأن حجم الاستنزاف قد يجعل تنفيذ بعض الخطط الموضوعة للدفاع عن تايوان أكثر صعوبة إذا اندلعت مواجهة مع الصين في المدى القريب، خصوصاً أن تعويض بعض أنواع الصواريخ المتطورة يحتاج إلى سنوات.
وبينما تؤكد وزارة الدفاع الأميركية أن قواتها لا تزال تمتلك ما يكفي لتنفيذ مهامها، تكشف هذه التطورات مفارقة استراتيجية ثقيلة: الحرب التي خاضتها واشنطن لإضعاف القدرات الإيرانية انتهت إلى استنزاف جزء من ترسانتها هي، فيما تراقب بكين وموسكو بدقة حجم ما أُنفق والوقت الذي تحتاجه المصانع الأميركية لتعويضه.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي