تشهد جبهة جنوب لبنان تحولاً دراماتيكياً بالغ الخطورة يتركز ثقله العسكري في محيط مدينة النبطية ومرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية.
ومع تصاعد الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة واستخدام القصف المدفعي المركز، تتزايد المخاوف من أن تكون العمليات الجارية جزءًا من مسار عسكري أوسع يتجاوز مجرد تبادل لإطلاق النار، لينتقل إلى مرحلة رسم خريطة أمنية جديدة كليًا للمنطقة.
وفي خضم هذا التصعيد الميداني، يبرز سؤال أكثر خطورة حول ما إذا كان الضغط الممارس حالياً على محيط النبطية وعزل مناطقها يشكل تمهيداً لوجستياً ونارياً لمعركة برية قادمة للسيطرة الكاملة على علي الطاهر.
وتكتسب مرتفعات علي الطاهر، الواقعة شمال نهر الليطاني، أهمية استراتيجية وجغرافية فائقة تجعلها في صلب الأطماع العسكرية الإسرائيلية وحسابات حزب الله على حد سواء.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي