أفادت وكالة الأنباء العراقية بأن وكيل وزارة الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والقانونية، السفير شورش خالد سعيد، استدعى السفير الإيراني في بغداد للاستفسار عن مضمون منشورات جرى تداولها خلال الأيام القليلة الماضية و"ما رافق ذلك من مواقف وتعليقات لا تناسب عمق العلاقة بين البلدين" على حد تعبير الوزارة، ولا سيما تلك الصادرة عن السفارة الإيرانية في كينيا.
اندلع الجدل عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد الأسبوع الماضي، بعد تداول صورة له أمام خريطة للمنطقة تحمل تسمية "الخليج الفارسي" للمسطح المائي الواقع بين إيران وشبه الجزيرة العربية.
وبعد ساعات قليلة، نشر نظيره العراقي، رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، صورة له أمام خريطة مماثلة، لكنها تحمل تسمية "الخليج العربي".
وسرعان ما تصاعد التوتر، بعدما ردت السفارة الإيرانية في كينيا على صورة الحلبوسي، بالقول إن اسم "العراق" مشتق من الفارسية ويعني "السهل أو الأرض المنخفضة"، وإن "بغداد" تعني "معطاة من الله".
ووفق ما خلصت إليه مونت كارلو الدولية، لم يعد منشور السفارة الإيرانية في كينيا متاحا، لكن لقطات شاشة للمنشور ما تزال متداولة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي
وأثار المنشور جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بين الناشطين العراقيين، الذين اعتبر بعضهم هذه التعليقات "مساسا بهويتهم".
وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة تستخدم رسميا تسمية "الخليج الفارسي" في وثائق ومنشورات الأمانة العامة، باعتبارها التسمية الجغرافية المعتمدة لديها للمسطح المائي الواقع بين شبه الجزيرة العربية وإيران. في المقابل، تستخدم دول عربية عديدة تسمية "الخليج العربي" في خطابها الرسمي والإعلامي.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي