Plaud" تطلق سماعات لتسجيل الاجتماعات والمكالمات وتلخيصها بالذكاء الاصطناعي

Plaud

 

 

 

 

بعد نحو أربع سنوات من ظهور تشات جي بي تي، لم تتمكن أي شركة حتى الآن من إقناع المستخدمين العاديين باستبدال هواتفهم الذكية بأجهزة مخصصة للذكاء الاصطناعي.

 
ورغم محاولات عديدة، بعضها انتهى بالفشل، لا يزال الهاتف الوسيلة الأساسية التي يعتمد عليها الناس للتفاعل مع التكنولوجيا الحديثة ونماذج الذكاء الاصطناعي.
 
لكن شركة Plaud تحاول تقديم تصور مختلف للأجهزة القابلة للارتداء، بعيدًا عن تجارب شركات مثل "Rabbit" و"Humane"، من خلال سماعات أذن مصممة لتسجيل المحادثات والاجتماعات والمكالمات ثم تحويلها تلقائيًا إلى نصوص وملخصات.
 
وتحمل السماعات الجديدة اسم Plaud One، والأهم أنها تستطيع تسجيل المحادثات الشخصية والافتراضية دون الحاجة إلى الاتصال بالهاتف، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" 
سماعات تسجل الاجتماعات دون هاتف
إذا لم تكن سمعت عن "Plaud" من قبل، فربما تكون الشركة معروفة أكثر بجهازي Plaud Note وNote Pro، وهما جهازان يمكن تثبيتهما مغناطيسيًا بالهاتف لتسجيل المحادثات الشخصية، ثم تحويل التسجيلات تلقائيًا إلى نصوص وملخصات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
 
أما Plaud One فتأخذ الفكرة خطوة أبعد، إذ تدمج الشركة اتصال LTE داخل علبة الشحن، ما يسمح للسماعات بالاتصال بالإنترنت ورفع التسجيلات دون الحاجة إلى هاتف مرافق.
 
وتقول "Plaud" إنها عقدت اتفاقيات مع شركات اتصالات في أكثر من 80 دولة ومنطقة، بما يسمح للسماعات بالاتصال بالإنترنت دون الحاجة إلى اشتراك خلوي مستقل.
 
وتحتوي كل سماعة على 16 ميغابايت من مساحة التخزين المحلية، بينما توفر علبة الشحن 512 ميغابايت إضافية، وهي مساحة تقول الشركة إنها تكفي لتسجيل ما يصل إلى 30 ساعة من الصوت.
ولا تقتصر السماعات على المكالمات الصوتية التقليدية، إذ يمكنها أيضًا تسجيل الصوت مباشرة من تطبيقات مكالمات الفيديو مثل "غوغل ميت" و"زوم".
 
كما تحتوي علبة الشحن نفسها على مجموعة من الميكروفونات، ما يتيح تسجيل الاجتماعات والمحادثات والملاحظات الصوتية الشخصية حتى من دون ارتداء السماعات.
 
الذكاء الاصطناعي يلخص الاجتماع قبل عودتك إلى مكتبك
الفكرة الأساسية وراء Plaud One هي أن التسجيلات يمكن رفعها تلقائيًا إلى خوادم "Plaud"، حيث تتولى برمجيات الشركة تفريغ الكلام وتحويله إلى نص ثم تلخيصه.
 
وبذلك، يمكن للمستخدم العودة إلى مكتبه ليجد تفاصيل الاجتماع جاهزة بدلًا من الاضطرار إلى الاستماع إلى التسجيل كاملًا أو تدوين الملاحظات يدويًا.
 
ولا يتوقف الأمر عند التلخيص، إذ يمكن للمساعد الشخصي من "Plaud" إنشاء التقارير، وإعداد رسائل المتابعة، وتنفيذ إجراءات عبر مجموعة من تطبيقات الطرف الثالث المدعومة، بما في ذلك Gmail وGoogle Calendar وNotion وSlack.
 
ويمكن تشغيل المساعد الصوتي بقول عبارة «Hey, Plaud» أو الضغط على زر مخصص موجود على جانب علبة الشحن.
 
سماعات موسيقى أيضًا.. لكن بقدرات محدودة
يمكن استخدام Plaud One للاستماع إلى الموسيقى والبودكاست، لكن هذا الاستخدام يتطلب إقران السماعات بهاتف أو جهاز آخر.
 
وتدعم السماعات Bluetooth 5.4 مع خاصية الاتصال متعدد النقاط، التي تتيح ربطها بجهازين في الوقت نفسه.
 
لكن دعم برامج ترميز الصوت ليس مثاليًا. إلى جانب SBC، تدعم السماعات تقنية LDAC، ما يعني نظريًا إمكانية تشغيل الصوت عالي الدقة. لكن مستخدمي آيفون لن يستفيدوا من LDAC، إذ ستعتمد هواتفهم على SBC.
 
كما أن بعض مستخدمي أندرويد قد يواجهون القيود نفسها، في ظل غياب دعم برامج الترميز AptX من "كوالكوم".
 
ورغم أن هذا قد لا يمثل مشكلة بالنسبة إلى الجمهور الأساسي المستهدف من Plaud One، فإن محدودية دعم ترميزات الصوت قد تمنعها من أن تكون سماعات لاسلكية متكاملة ومتميزة في جميع الاستخدامات.
سعر Plaud One لا يتوقف عند 250 دولارًا
تطرح "Plaud" إصدارًا خاصًا باسم Explorer Edition مقابل 250 دولارًا، وتستهدف به المستخدمين الأوائل قبل توسيع نطاق طرح السماعات.
 
وتبدأ الطلبات المسبقة اليوم في أسواق محددة، بينما تتوقع الشركة بدء شحن الأجهزة قبل نهاية العام.
 
وفي الفترة نفسها، ستطلق "Plaud" الإصدار 4.0 من تطبيقها، على أن يصل التحديث إلى جميع أجهزتها الحالية.
 
لكن السعر الفعلي لا يتوقف عند تكلفة السماعات.
 
كل وحدة من Explorer Edition ستأتي مع 200 دولار من رموز "Plaud" المجانية، وهي الرموز المطلوبة لاستخدام الميزات التي تعتمد على الوكلاء الذكيين.
 
ولا تزال الشركة تحدد عدد الرموز التي ستوفرها ضمن مستويات الاشتراك المختلفة.
 
وحتى المستخدم الذي لا يهتم بميزات الذكاء الاصطناعي قد يحتاج إلى أحد اشتراكات "Plaud" للاستفادة بصورة كاملة من إمكانات تحويل التسجيلات إلى نصوص، إذ يحصل كل مستوى اشتراك على عدد مختلف من دقائق التفريغ.
 
على سبيل المثال، توفر الخطة المجانية Starter نحو 300 دقيقة شهريًا من التفريغ، بينما تمنح خطة Pro التي تبلغ تكلفتها 20 دولارًا شهريًا 1200 دقيقة كل 30 يومًا.
 
وبالتالي، قد ينتهي الأمر بالمستخدم إلى دفع مبلغ أكبر بكثير من 250 دولارًا للاستفادة الكاملة من Plaud One، ما يجعل تكلفة امتلاك السماعات واستخدام خدماتها بالذكاء الاصطناعي أعلى بكثير من سعر الشراء الأولي.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي