مشروع أمريكي أمام مجلس الأمن لتوسيع حظر توريد الأسلحة على كامل السودان

مشروع أمريكي أمام مجلس الأمن لتوسيع حظر توريد الأسلحة على كامل السودان

 

 

 

 

خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول السودان يوم الاثنين 24 أغسطس/آب، قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إن استمرار وصول الطائرات المسيّرة والمركبات العسكرية والأسلحة من الخارج أسهم في إطالة أمد الحرب في السودان، مشيرا إلى أن أكثر من 12 دولة تقدم أشكالا من الدعم العسكري لطرفي النزاع.
وأوضح بولس أن واشنطن ترى ضرورة بحث توسيع حظر الأسلحة المفروض حاليا على دارفور غرب البلاد ليشمل جميع أنحاء السودان، أو فرض حظر جديد وشامل على البلاد.
ما هو القرار 1591 بشأن السودان؟
ويستند حظر الأسلحة الحالي المفروض على دارفور إلى قرار مجلس الأمن رقم 1591 الصادر عام 2005، الذي فرض قيودا على توريد الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الأطراف المتحاربة في الإقليم، كما أنشأ لجنة للعقوبات وفريقا من الخبراء لمتابعة تنفيذها.
ويشمل نظام العقوبات المرتبط بالقرار أيضا تجميد أصول وحظر سفر بحق أشخاص وكيانات يحددها مجلس الأمن.
ماذا نعرف عن مشروع القرار الأميركي؟
أبرز بنود مشروع القرار الأميركي بشأن السودان
توسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض بموجب قرار مجلس الأمن 1591 ليشمل كامل الأراضي السودانية.
التأكيد على أن أنظمة الطائرات المسيّرة والتكنولوجيا المرتبطة بها تدخل ضمن نطاق حظر الأسلحة.
زيادة عدد أعضاء فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591، لتعزيز قدرته على رصد الانتهاكات والتحقق منها.
تكليف فريق الخبراء الأممي بالتعاون مع فرق الخبراء الأخرى المعنية بالمنطقة لتحسين المعلومات التي يقدمها إلى مجلس الأمن بشأن انتهاكات تجميد الأصول وحظر السفر وحظر الأسلحة.
معارضة روسية وتحفظ صيني
لكن مشروع القرار يحتاج إلى موافقة مجلس الأمن حتى يدخل حيز التنفيذ، في ظل معارضة روسية معلنة وتحفظات صينية بشأن توسيع النطاق الجغرافي لنظام العقوبات ليشمل مناطق خارج دارفور.
وأعرب ممثل روسيا لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، عن معارضة بلاده للمقترح الأمريكي، مؤكدا أن موسكو تتفق "على أن الطائرات المسيرة الهجومية تشكل تهديدا خطيرا".
وأضاف "من غير المقبول القول إن طرفي النزاع يتحملان المسؤولية نفسها عن تداعيات استخدام الأسلحة"، معتبرا أن أحد طرفي النزاع "ينشر الفوضى والعنف"، بينما ينفذ الطرف الآخر، بحسب قوله، عملية تهدف أساسا إلى تحييد من وصفهم بأنهم "متمردون يدمرون البلاد"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع.
من جهته، قال ممثل الصين إن بلاده لا تؤيد فرض حلول خارجية على السودان، مضيفا أنه يتعين على مجلس الأمن "احترام سيادة السودان ومؤسساته".
 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي