روبيو: لا هجوم جديد «في الوقت الحالي» على إيران... ونتجه لخنقها اقتصادياً

روبيو: لا هجوم جديد «في الوقت الحالي» على إيران... ونتجه لخنقها اقتصادياً

 

 

 

 

نقل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رسالة إلى العديد من نظرائه في الدول الحليفة في الأيام الأخيرة، مفادها أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الهجمات ضد إيران «في الوقت الحالي»، وذلك وفقاً لمسؤول أميركي رفيع المستوى ومصدر آخر مطلع على الأمر.

 
تشير رسالة روبيو إلى تغيير في التركيز الذي توليه إدارة ترامب للحملة ضد طهران: فبدلاً من العودة الفورية إلى عملية عسكرية واسعة النطاق، تسعى واشنطن الآن إلى ممارسة ضغط شديد على النظام الإيراني باستخدام الأدوات الاقتصادية والبحرية.
 
ومع ذلك، تؤكد الولايات المتحدة أن الخيار العسكري لم يُستبعد تماماً من الخيارات المطروحة.
 
وبحسب مسؤول كبير، إذا قامت إيران بخطوة يمكن اعتبارها استفزازاً كبيراً أو جددت الصراع، فقد تعيد الإدارة النظر في العمل العسكري.
 
الهدف الأميركي: خنق إيران اقتصادياً
وفقاً للسياسة التي قدمها روبيو في محادثاته، تركز الولايات المتحدة الآن على ثلاثة أهداف رئيسية: تجنب الهجمات الجديدة على المدى القريب، وتفاقم الضغط الاقتصادي من خلال العقوبات والحصار البحري، ومواصلة الجهود لإعادة حركة المرور في مضيق هرمز إلى طبيعتها والسماح بوصول كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية.
 
يُقدّر المسؤولون الأميركيون أن هذه السياسة قد تستمر على الأقل حتى انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني. وبعد ذلك، وبناءً على التطورات الميدانية، قد يُعاد النظر في إمكانية استئناف الحملة العسكرية.
 
تواصل واشنطن حصارها البحري الذي يهدف إلى تقويض قدرة إيران على تصدير النفط وجلب العملات الأجنبية. (من الويب)
تواصل واشنطن حصارها البحري الذي يهدف إلى تقويض قدرة إيران على تصدير النفط وجلب العملات الأجنبية. (من الويب)
في الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة حصارها البحري الذي يهدف إلى تقويض قدرة إيران على تصدير النفط وجلب العملات الأجنبية. ووفقاً لمصادر أميركية، لم تُسجّل خلال الأسبوعين الماضيين أي حركة لناقلات النفط تقريباً في جزيرة خارك، التي تُعتبر المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، إن «الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار حر، وقد تعرض الجيش الإيراني لضربة قوية». وأضاف أن ترامب «يملك زمام الأمور»، وأن الإدارة الأميركية تعمل على قطع ما تبقى من مصادر تمويل طهران.
 
عبد العاطي يؤكد لويتكوف أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم مع إيران
في سياق متصل، أكدت مصر، أمس، للولايات المتحدة أهمية تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية، والعمل على خفض التصعيد في المنطقة.
 
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والمبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
 
وأوضح البيان أن الاتصال تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة لاحتواء التوترات وخفض التصعيد في المنطقة.
 
وشدد عبد العاطي على أهمية الالتزام بمذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية وتنفيذ ما تضمنته من تفاهمات، باعتبارها خطوة بنّاءة نحو خفض حدة التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
 
وأكد أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة الصراع، مشدداً على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، واللجوء إلى الحوار لمعالجة الأزمات الراهنة.
 
كما تناول الاتصال أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، حيث شدد الوزير المصري على ضرورة ضمان حرية الملاحة وأمنها وسلامتها، وعدم عرقلة حركة السفن، والالتزام بقواعد القانون الدولي ذات الصلة.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي