ماذا نعرف عن أسرار "الليلة الكبيرة" وطقوس احتفالات المصريين بالمولد النبوي؟

ماذا نعرف عن أسرار

بالطبول والدفوف والصاجات، تهل علينا ألحان صوفية نسجها الموسيقار المصري سيد مكاوي على نُول مقام الراست الشرقي الأصيل، لتكون فاتحة أشهر صورة غنائية رسمت ملامح الاحتفالات الشعبية المصرية بالمولد النبوي، منذ ستين عاماً، ولا تزال متوارثة جيلاً بعد جيل، غناءً وطقوساً.

 

 

 

 

كانت كلمات الشاعر صلاح جاهين، العدسة التي سجلت مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي في مختلف محافظات مصر، والتي استطاع صلاح السقا تجسيدها ببساطة للأطفال كمخرج لمسرح العرائس.

ويصف الدكتور مسعود شومان، المتخصص في الدراسات الشعبية والأنثروبولوجية، الأوبريت بأنه "عمل فني مبني على معرفة صلاح جاهين نفسه بالعادات والتقاليد من خلال تنقله في ربوع مصر، راصداً ما يحدث في الموالد كشاعر، محاولاً خلق صورة بصرية بل وكاريكاتيرية للمولد وزواره".

وتقول سامية جاهين، ابنة الشاعر ورسام الكاريكاتير صلاح جاهين، لبي بي سي عربي، إن والدها تنقل مع جدها الذي كان يعمل قاضياً بين معظم محافظات مصر من شمالها إلى صعيدها، منذ طفولته إلى أن بلغ نحو التاسعة عشرة من عمره، قبل استقراره في القاهرة.

وفي النهاية، تبلورت تجربته وهو في أواخر العشرينيات من عمره، كما حكى بنفسه، لتخرج في هيئة أوبريت يصوّر مظاهر احتفال شعبي بالصوت والصورة، في تسجيل سبق عصر "الفيديو كليب".

صورة "أوبريت الليلة الكبيرة" من مقدمة العمل الفني الذي نُفِّذ على مسرح العرائس

 

شاب يدق على الدف ضمن مجموعة من أتباع الطرق الصوفية في موكب الاحتفال بالمولد النبوي في القاهرة، في 15 سبتمبر/أيلول 2024.

 

لقطة من أوبريت الليلة الكبيرة المجسدة بالعرائس

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي