بيروت وحجم الأزمات فهل من يتحمل مسؤولية معالجتها ....

بيروت وحجم الأزمات فهل من يتحمل مسؤولية معالجتها ....

 

 

 

 

لم يعد السؤال في بيروت عن حجم الأزمات، بل عن مَن يتحمل مسؤولية معالجتها.

 

مرّ أكثر من عام على المجلس البلدي الحالي، ولا تزال العاصمة أمام ملفات ثقيلة: بنية تحتية وصفها رئيس البلدية نفسه بالمهترئة، تحديات في ملف النفايات، صعوبات تنفيذية، وخلافات رافقت عمل المجلس.

 

هذه الوقائع تضع القوى التي دعمت الخيار البلدي أمام مسؤوليتها السياسية، وفي مقدمتها النائب فؤاد مخزومي، الذي كان من الداعمين لوصول إبراهيم زيدان إلى رئاسة البلدية.

 

فالبيارتة أعطوا فرصة، ومن حقهم اليوم أن يسألوا عن الحصيلة: ما الذي تغير فعلاً في حياتهم وفي مدينتهم؟

 

لكن، بدلاً من أن يكون النقاش منصباً على تقييم التجربة وتصحيح مسارها، يبرز استحقاق جديد: رئاسة اتحاد جمعيات العائلات البيروتية، مع الحديث عن دعم مخزومي لبسام نعماني، قريب زوجته.

 

وهنا تُطرح المسألة من زاوية مختلفة: هل المطلوب الانتقال إلى موقع بيروتي جديد قبل إثبات نجاح الخيارات السابقة؟

 

لا أحد يمنع أحداً من خوض الاستحقاقات، لكن العمل العام ليس سلسلة مواقع تُجمع الواحد تلو الآخر. الثقة تُبنى بالنتائج.

 

وكان الأولى، قبل فتح معركة جديدة باسم العائلات البيروتية، أن يسمع أهل العاصمة إجابات واضحة عن بلديتهم: ماذا أُنجز؟ ماذا تعثر؟ ولماذا؟ ومتى ستظهر النتائج؟

 

بيروت لا تريد من يحجز المزيد من المقاعد باسمها، بل من يثبت أنه قادر على خدمة المقعد الذي حصل عليه أصلاً.

 

ومن البلدية إلى اتحاد العائلات، يبقى السؤال واحداً:

 

أين الإنجاز الذي يمنحكم الحق بطلب ثقة جديدة؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي