ICON NEWS
في موقف حادّ يحمل رسائل مباشرة إلى الداخل، كتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر منصة «إكس»:
«يبدو أن التنظير للهزيمة والاستسلام تحت شعار حصرية السلاح أخذ يستشري في صفوفنا من خلال حديثي النعمة، ويبدو أن ذكر الهدنة ممنوع بعد أن تبنّت جهات من هذه الدولة ورقة الإطار التي لا ترتكز إلى أي مستند قانوني».
واللافت في كلام جنبلاط استخدامه عبارة «في صفوفنا»، بما يمنح موقفه بُعداً داخلياً واضحاً، موجهاً إلى أصوات من داخل بيئته السياسية أو المحيطة بها، من دون أن يسمّي الجهة المقصودة بعبارة «حديثي النعمة».
ولا يشكّل هذا الموقف تراجعاً عن مبدأ حصرية السلاح، بل اعتراضاً على تحويله إلى مدخل لفرض الاستسلام وتغييب الاحتلال والاعتداءات وحقوق لبنان. فجنبلاط سبق أن حذّر من أن «ورقة الإطار» لا تفرض على العدو انسحاباً كاملاً وغير مشروط، فيما تمنح الولايات المتحدة دوراً يتجاوز الوساطة، وتُسقط من الحساب اتفاقية الهدنة لعام 1949 باعتبارها المرجعية القانونية التي تحفظ حقوق لبنان.
رسالة جنبلاط هذه المرة شديدة الوضوح: حصرية السلاح لا تعني تسليم لبنان أوراقه مجاناً، ولا يجوز استخدامها ستاراً للتغطية على احتلال مستمر أو لتسويق ورقة سياسية تفتقر إلى السند القانوني.
يبدو ان ان التنظير للهزيمة والاستسلام تحت شعار حصرية السلاح أخذ يستشري في صفوفنا من خلال حديثي النعمة ويبدو ان ذكر الهدنة ممنوع بعد ان تبنت جهات من هذه الدولة ورقة الإطار التي لا ترتكز إلى اي مستند قانوني #الهدنة pic.twitter.com/graoMf2KPt
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) August 22, 2026
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :