سبعة قتلى بعد مطاردة شرطية في بريطانيا
قُتل سبعة أشخاص في اصطدام بين سيارة شرطة وأخرى "فولكسفاغن باسات" على الطريق السريع "إيه 66" في منطقة "ساوث بانك" شمال شرقي إنجلترا، عند الثالثة و39 دقيقة من فجر اليوم السبت، وفق ما أعلنته شرطة كليفلاند.
وقالت الشرطة البريطانية إن القتلى هم شرطيان في الخدمة كانا في سيارتهما، وخمسة من عامة الناس كانوا على متن "الباسات"، وإن جميعهم أُعلنت وفاتهم في مكان الحادثة. وأوضحت الشرطة أن "الباسات" كانت تسير بعكس اتجاه السير على الطريق حين ارتطمت بسيارة الشرطة التي كانت تسلك المسار نفسه في الاتجاه الصحيح.
وقال المكتب المستقل لسلوك الشرطة، وهو الجهة الرقابية المكلفة بالنظر في الوقائع التي تعقب تماساً مع الشرطة، إن المفهوم في هذه المرحلة المبكرة أن عناصر من شرطة كليفلاند رصدوا سيارة مشبوهة فبدأت مطاردة، قبل أن تدخل السيارة إلى الطريق "إيه 66" وتصطدم بسيارة الشرطة. وأضاف المكتب أنه أعلن فتح تحقيق مستقل عند السادسة صباحاً، بعد إحالة إلزامية من الجهاز.
وأفادت شرطة كليفلاند بأنها لا تزال تعمل على تثبيت هوية جميع ركاب "الباسات" رسمياً، وبأن عائلات من جرى التعرف إليهم أُبلغت وتتلقى دعماً متخصصاً.
وقالت هيئة إسعاف شمال شرقي إنجلترا إنها استُدعيت إلى حادثة طرق خطرة تشمل مركبتين على "إيه 66" في ساوث بانك، وأرسلت 14 وحدة إسعافية، بينها طواقم طوارئ ومسعف متخصص وفريق الاستجابة للمناطق الخطرة وطبيب من هيئة الإسعاف الجوي للشمال الكبير. وأضاف متحدث باسمها أن عدداً من المصابين توفوا في مكان الحادثة على رغم الجهود التي بذلها كل من حضر.
وقالت مديرة التحقيقات في المكتب المستقل نيكولا مارفليت إن التحقيق في مراحله الأولى، وإن محققين أُوفدوا إلى إجراءات ما بعد الحادثة لبدء مراجعة الأدلة. وأضافت أن دور المكتب هو تحديد ملابسات ما جرى وفحصها، وأن شرطة كليفلاند تتعاون مع استفساراته، وأن تحديثاً جديداً سيصدر حين يتوافر.
ووصفت وزيرة الداخلية شبانة محمود ما جرى بأنه حادثة مدمرة، وقالت إن شرطة كليفلاند تحظى بدعمها فيما تعمل على تحديد هوية جميع المعنيين، وإن الشرطيين كانا في الخدمة الفعلية، يخدمان أهل كليفلاند.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي