نائب الرئيس الأميركي: تأمين مرور المزيد من شحنات النفط عبر مضيق هرمز

نائب الرئيس الأميركي: تأمين مرور المزيد من شحنات النفط عبر مضيق هرمز

 

 

 

 

قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الولايات المتحدة ستعمل على تأمين مرور المزيد من شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

وأضاف جي دي فانس، في تصريحات اليوم الخميس: "رغم استهداف إيران للسفن قمنا بتأمين مرور كميات كبيرة من النفط من خلال مضيق هرمز".
وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن الضغط الاقتصادي على إيران سيمكن الولايات المتحدة من تحقيق هدفها، وتابع: "الضغط الاقتصادي الشديد على إيران سيغير حساباتها نحو إبرام اتفاق، وسنجبر إيران على الاختيار بين خنق اقتصادها أو بناء علاقات أفضل".
وقال جي دي فانس: "كسرنا سيطرة إيران على مضيق هرمز، ولم يعد بإمكان طهران استخدام أهم ممر للنفط كسلاح".
وصعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على إيران، معلناً إطلاق ما وصفه بـ "أشد عملية اقتصادية ساحقة تفرض على أي دولة"، مع التهديد بفرض عقوبات مالية قاسية على أي دولة أو جهة تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات الأميركية.
وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستشن "حرباً اقتصادية وعزلة غير مسبوقتين"، مضيفاً أنه منح إيران فرصاً كبيرة للتوصل إلى اتفاق، لكنها "فشلت بشكل مأساوي" في اغتنامها، بحسب ما نقلته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وادعى ترامب أن البحرية والقوات الجوية الإيرانية ومنشآت الإنتاج العسكري تعرضت للتدمير، وأن العملة الإيرانية فقدت قيمتها، معتبراً أن النظام الإيراني "بات معلقاً بخيط رفيع".
عواقب اقتصادية هائلة
وهدد بفرض "عواقب اقتصادية هائلة" على أي دولة أو مؤسسة مالية أو شركة أو مطار أو جهة حكومية تقدم لإيران ما وصفه بـ "شريان حياة" يساعدها على تجاوز الضغوط الاقتصادية.
كما دعا إلى الإغلاق الفوري لقنوات يعتبرها أساسية في التفاف طهران على العقوبات، بما في ذلك تهريب النفط، وخطوط مبادلة العملات، والتحويلات النقدية، وشركات الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة، مؤكداً أن إيران "لن يسمح لها أبداً بامتلاك سلاح نووي".
ويمثل الإعلان امتداداً لحملة الضغط التي تنفذها إدارة ترامب منذ أبريل الماضي تحت اسم "عملية الغضب الاقتصادي"، والتي تستهدف تجفيف مصادر تمويل ما تصفه واشنطن بالإرهاب العالمي وحرمان إيران من إيراداتها الخارجية.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الخميس، إن الإجراءات الاقتصادية التي تتخذها أميركا ستحد من قدرة إيران على تحريك وكلائها، مؤكداً أن بلاده ستتخذ إجراءات ضد الدول التي تمارس أعمالاً تجارية مع إيران.
إما معنا أو ضدنا
وحذّر بيسنت حلفاء الولايات المتحدة من أنهم "إما معنا أو ضدنا" في مسألة عزل إيران اقتصادياً، والتي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.
وقال بيسنت لقناة "سي إن بي سي" في معرض حديثه عن رسالته إلى الحلفاء "نحن نتوجه إليهم بالقول: إما أن تكونوا معنا أو ضدنا".
وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستضغط على الصين قال وزير الخزانة الأميركي: "الكثير من المحادثات يُفضّل إجراؤها على انفراد"، لكنه دعا بكين إلى أن "تتماشى مع الخطة".
وأفاد بأن خطة تصعيد العقوبات الاقتصادية على إيران تقلل من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمليات عسكرية مكثفة ضد طهران، وأضاف: "إذا مارسنا أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني على الأرجح أنه لن تكون هناك عودة إلى أعمال عسكرية واسعة النطاق، لكنني أؤكد أن ذلك ينطبق في الوقت الراهن فقط".
وأعلن بيسنت عن أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً يوم الاثنين المقبل للحديث بشكل محدد عما ستقوم به أميركا بشأن إيران.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي