ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحاول إلقاء مسؤولية انهيار التسوية مع إيران على سلطنة عُمان. ونقلت عن مصادر مطلعة أنه يسعى جاهدا لإيجاد "كبش فداء" يحمّله مسؤولية الصعوبات التي تواجه إبرام اتفاق مع إيران بشأن ملفها النووي، وهو مادفعه بتهديد عمان بالقصف.
ونقلت الصحيفة قول مسؤولين أمريكيين إن هناك مخاوف من أن يرسخ الاتفاق الإيراني العماني سيطرة طهران على المضيق، مشيرين إلى أن ترامب يفضل اتفاقا يعيد فتح الممر المائي بالكامل، والذي كان يمر عبره خمس نفط وطاقة العالم قبل الحرب.
وفي حزيران/يونيو، حدد ترامب مهلة 60 يوما لإنهاء الحرب مع إيران والضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي. وقد انتهت هذه المهلة الاثنين 17 أغسطس، دون أن يبدي أي من الطرفين أي تنازلات، مما ترك المسار غامضا لوقف الحرب. وقد اعتمدت الولايات المتحدة على قطر وباكستان كوسيطتين في محاولة لإنهاء الحرب.
وعُمان ليست الدولة الأولى التي أثارت استياء وغضب ترامب بسبب موقفها من الصراع مع إيران، فقد سبق أن انتقد كوريا الجنوبية لرفضها المساعدة في عملية عسكرية ضد إيران ، كما سبق له أن عبر أيضا عن استيائه من حلفائه الأوروبيين، ولا سيما بريطانيا وإسبانيا، لعدم بذلهم ما يكفي في مواجهة إيران. ويعكس ذلك تذمر ترامب من حلفاء يرى أنهم لا يقدمون الدعم الكافي للجهود الأمريكية، رغم استفادتهم من الحماية والدعم الذي توفره واشنطن.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي