عبارة من 4 كلمات ِ.السر للنجاح في مقابلات العمل..

عبارة من 4 كلمات ِ.السر للنجاح في مقابلات العمل..

 

 

 

 

نصحت خبيرة التوظيف بيث هيندلر غرونت، مؤسسة شركة "Next Great Step"، المتقدمين للوظائف باستخدام عبارة من 4 كلمات في رسائل المتابعة بعد مقابلات العمل: "Please pardon my persistence" أو "أرجو المعذرة على إصراري"، معتبرة أنها قد تكون وسيلة فعالة للفت انتباه أصحاب العمل وإبراز الجدية في المنافسة على الوظيفة.

وأوضحت هيندلر غرونت، التي قدمت استشارات لأكثر من ألف طالب وخريج جديد، أن ما يفعله المرشح بعد المقابلة لا يقل أهمية عما يقدمه خلالها، مشيرة إلى أن رسائل الشكر والمتابعة تمثل عاملاً فارقاً بين من يحصلون على الوظائف ومن يخسرونها، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".
وجاءت هذه النصيحة في وقت يواجه فيه الباحثون عن وظائف مبتدئة سوق عمل أكثر صعوبة، بعدما أظهرت بيانات "لينكدإن" تراجع معدل التوظيف الموسمي للوظائف المبتدئة في الولايات المتحدة بنسبة 6% بين ديسمبر 2025 وفبراير 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأظهر تقرير صادر عن شركة Criteria المتخصصة في اختبارات التوظيف خلال مارس أن 53% من المتقدمين للوظائف تعرضوا للتجاهل من قبل مسؤولي التوظيف أو الشركات خلال العام الماضي، مقارنة بـ38% في عام 2024. وأفاد بعض المرشحين بأنهم خاضوا عدة جولات مقابلات دون تلقي أي رد بشأن القرار النهائي للتوظيف.
وأكدت هيندلر غرونت أن بناء العلاقات والبقاء حاضراً في ذهن جهة التوظيف يرفع فرص الحصول على الوظيفة، خصوصاً في ظل المنافسة الشديدة. ونصحت بإرسال رسالة شكر خلال 24 ساعة من المقابلة تتضمن الامتنان للوقت المخصص، وتلخيص أبرز ما تعلمه المرشح خلال الحوار، مع التذكير بمدى ملاءمة مهاراته للوظيفة وإظهار الحماس للانضمام إلى الشركة.
وأضافت أن كثيراً من المتقدمين يتوقفون عند رسالة الشكر الأولى، في حين أن المتابعات اللاحقة تعكس المثابرة والجدية. كما أوصت بالإشارة منذ البداية إلى نية إرسال متابعة أخرى لاحقاً، حتى يتوقع الطرف الآخر التواصل مجدداً.
وفي حال وعد مسؤول التوظيف بتقديم تحديث خلال فترة محددة، أوصت بالمتابعة فور انقضائها دون رد، بينما رأت أن التواصل أسبوعياً يعد مناسباً في الحالات الأخرى.
ونصحت بعد إرسال رسالة أو اثنتين من دون تلقي رد باستخدام عبارة مثل "أرجو المعذرة على إصراري"، لأنها تعكس إدراك المرشح لقيمة وقت الطرف الآخر مع تأكيد اهتمامه الحقيقي بالوظيفة واجتهاده في متابعتها.
وشددت على أن رسائل المتابعة يجب ألا تقتصر على السؤال عن نتيجة التوظيف، بل ينبغي أن تضيف قيمة جديدة، مثل الإشارة إلى مقال أو بودكاست مرتبط بالشركة أو الوظيفة، مع طرح رأي أو سؤال ذي صلة قبل الاستفسار عن حالة الطلب.
كما أوصت جيني وود، المديرة السابقة في غوغل، بإضافة بضع جمل في رسالة الشكر توضح كيف يمكن للمرشح المساهمة في حل بعض تحديات الشركة، معتبرة أن تقديم أفكار جديدة خلال كل متابعة يعزز فرص التميز بين المتقدمين.
ورأت الكاتبة لورين كيه لي، مؤلفة كتاب "Unforgettable Presence"، أن المتابعة المهنية بعد فترة زمنية معقولة تعكس روح المبادرة، فيما يساعد تضمين معلومات جديدة في كل رسالة على إبقاء الحوار نشطاً ومنح الطرف الآخر سبباً واضحاً لاستئناف التواصل.
وختمت هيندلر غرونت بالتأكيد على أن تجاهل الرسائل الأولى لا يعني بالضرورة رفض المرشح، لكنها أشارت إلى أنه إذا لم يصل أي رد بعد نحو أربع رسائل إلكترونية، فقد يكون من الأفضل توجيه الجهود نحو فرص أخرى. وأضافت أن كثيراً من الشباب يترددون في المتابعة خوفاً من الإزعاج، بينما تكون صناديق البريد الإلكترونية لدى مسؤولي التوظيف مزدحمة لدرجة تجعل الإصرار المهني أمراً مطلوباً أحياناً.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي