خرجت ريما الرحباني عن صمتها لتصحح، بحسب روايتها، معلومات انتشرت عن مرض شقيقها الراحل زياد الرحباني وظروف أيامه الأخيرة، مؤكدة أنه لم يمت بسبب الكبد أو البنكرياس، ولم يكن قد وصل إلى مرحلة تستوجب زراعة كبد، كما نفت أن يكون بحاجة إلى مساعدة مالية أو أنه رفض العلاج واختار الاستسلام للموت.
وقالت ريما إن زياد كان «متشبثاً بالحياة» ويحبها ويخاف الموت، وإنه عندما شعر بالتعب فضّل الإقامة مع عائلته بعدما عاش سنوات طويلة بعيداً عن منزل الأسرة. وشددت على أن والدته السيدة فيروز وشقيقته بقيتا إلى جانبه، وهي النقطة التي نكتفي بنقلها كما وردت عنها، احتراماً لخصوصية السيدة فيروز وعدم تحميلها أي موقف أو رواية لم تصدر عنها شخصياً.
أما المفاجأة الأبرز في كلام ريما فكانت قولها إن شقيقها رحل، بحسب اعتقادها، نتيجة «غلطة أو إهمال طبي» من أطباء كان يثق بهم ويرفض استشارة غيرهم. وهذه تبقى رواية صادرة عن ريما الرحباني وليست حتى الآن نتيجة تحقيق طبي أو قضائي منشور، وبالتالي لا يمكن لـICON NEWS أن يجزم بوجود مسؤولية طبية أو يتهم طبيباً أو جهة بعينها من دون دليل مستقل.
وكشفت ريما أيضاً جانباً شخصياً من حياة شقيقها، فقالت إنه كان مؤمناً وإنه اعتاد منذ سنوات طويلة ترديد صلاة «السلام عليك يا مريم» أمام المقربين الذين كان يشعر بمحبتهم الصادقة له. وهذا يعني أن القول المتداول إنه «مات وهو يصلي» غير دقيق؛ فما كشفته ريما يتعلق بإيمانه وممارسته الصلاة خلال سنوات من حياته، وليس بما كان يفعله في لحظة الوفاة.
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :