تفاؤل بتمديد مهلة الـ60 يوماً بين أميركا وإيران

تفاؤل بتمديد مهلة الـ60 يوماً بين أميركا وإيران

 

 

 

 

كشف مصدر مطلع اليوم الأربعاء عن وجود تفاؤل لدى الوسيط الباكستاني بإمكانية تمديد مهلة أو هدنة الـ60 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية إلى إبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً بين الجانبين.

 
وأوضح المصدر أن باكستان تعمل على دفع الطرفين نحو تمديد الفترة الحالية، فيما يرى الوسطاء أن هناك حاجة إلى وقت إضافي لمعالجة الملفات العالقة والخلافات القائمة بين واشنطن وطهران.
 
وأضاف أن الوسيط الباكستاني يسعى إلى تجنب تعثر المسار التفاوضي عبر تمديد المهلة، بما يتيح فرصة أكبر للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا الخلافية.
 
في السياق نفسه، نقلت وكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ"، اليوم الأربعاء، عن مصادر أمنية باكستانية قولها إن وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في منتصف يونيو (حزيران)، في إطار اتفاق إطاري بين الولايات المتحدة وإيران، سيتم تمديده.
 
وقالت مصادر مطلعة للوكالة، الأربعاء، إن التمديد قد يستمر 60 أو حتى 90 يوماً إضافياً، لكنها أشارت إلى أنه لم يتم بعد حسم ما إذا كان سيتم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار رسمياً.
 
وتلعب باكستان دور الوساطة في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
يأتي هذا بينما ذكرت تقارير أن التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان بشأن الملاحة عبر مضيق هرمز بات وشيكاً. وقالت مصادر أمنية باكستانية إن من الممكن التوصل إلى الاتفاق قبل السبت المقبل.
 
وتنتهي في منتصف أغسطس (آب) مهلة الـ60 يوماً المخصصة للمفاوضات، والتي نص عليها في الأصل الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران.
 
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير (شباط) فردت إيران بقصف دول المنطقة واستهداف السفن التجارية بمضيق هرمز. وفي منتصف أبريل (نيسان)، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً أحادياً لإطلاق النار في الصراع. وفي منتصف يونيو (حزيران)، اتفقت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، على اتفاق إطاري ينص على وقف إطلاق النار، إلا أنهما اخترقتاه في يوليو (تموز) الماضي.
 
وتأتي التصريحات الباكستانية بينما قال مصدر إيراني كبير لوكالة "رويترز" اليوم الأربعاء إن المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في يونيو (حزيران) أو وضع جدول زمني لتنفيذه لم تشهد إحراز أي تقدم.
 
ونص الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو (حزيران) على "الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات" لكنه سرعان ما انهار مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السابع من يوليو (تموز) أنه "انتهى" وإعلان وزارة الخارجية الإيرانية "تعليقه" بعد ذلك بأسبوع.
 
وتتهم الولايات المتحدة إيران بعدم الوفاء بالتزام يقضي بفتح مضيق هرمز، وتقول طهران إن واشنطن نكثت بتعهدات منها رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
 
وقال المصدر الإيراني "إحدى القضايا التي يجري مناقشتها عبر الوسطاء هي عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المؤقت (الذي انسحبت منه) وتحديد إطار زمني لتنفيذ الالتزامات. ولم يحرز أي تقدم على الإطلاق بشأن هذه المسألة".

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي