سبتة.. قاصرات في الشارع وبلاغات اغتصاب تكشف الوجه الآخر لأزمة الهجرة

سبتة.. قاصرات في الشارع وبلاغات اغتصاب تكشف الوجه الآخر لأزمة الهجرة

 

 

 

 

"نستقبل فتيات تعرضن للاغتصاب".. بهذه العبارة وصفت سوسانا أسكاسو، طبيبة قسم الطوارئ في المستشفى الجامعي بمدينة سبتة، جانباً من الوضع الذي تواجهه المدينة بعد موجة العبور الجماعي الأخيرة للمهاجرين.

وقالت أسكاسو، في مقابلة نشرتها صحيفة "إل بويبلو دي سبتة" الإسبانية، إن قسمها يستقبل حالات لفتيات مهاجرات قاصرات يُشتبه في تعرضهن لاعتداءات جنسية، مشيرة إلى أن بعضهن يضطررن إلى البقاء في الشارع بسبب عدم وجود أماكن شاغرة في مراكز إيواء القاصرين.
 
وأوضحت الطبيبة أن المشكلة لا تكمن في رفض مراكز الإيواء استقبال هؤلاء الفتيات، وإنما في عدم وجود أماكن كافية، في وقت تواجه فيه سبتة ضغطاً كبيراً نتيجة وصول أعداد متزايدة من المهاجرين، بينهم أطفال وقاصرون غير مصحوبين بذويهم.
 
اغتصاب قاصر مغربية في سبتة 
وبحسب مصادر صحية، استقبل المستشفى الجامعي في سبتة خلال الأسبوع الماضي ما لا يقل عن خمس فتيات، لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، يُشتبه في تعرضهن لاعتداءات جنسية، وجميعهن وصلن إلى المدينة من المغرب. وتشير المصادر إلى أن العدد الفعلي قد يكون أكبر، إذ لم تتقدم بعض الحالات ببلاغات رسمية، فيما عالج المستشفى أكثر من عشر حالات تتوافق مع مؤشرات اعتداءات جنسية.
وتتزامن شهادة الطبيبة مع تحقيق فتحته الشرطة الإسبانية في بلاغ تقدمت به قاصر مغربية، قالت إنها تعرضت للاغتصاب بعد وصولها إلى سبتة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليو/تموز الماضي.
 
ونقلت وسائل إعلام إسبانية، استناداً إلى مصادر أمنية، أن الفتاة نُقلت إلى المستشفى الجامعي في سبتة لتلقي العلاج، حيث رُصدت إصابات تتوافق مع تعرضها لاعتداء جنسي، قبل أن تتقدم ببلاغ رسمي.
ولم تعلن السلطات الإسبانية حتى الآن عن توقيف أي شخص على خلفية القضية، كما لم تكشف تفاصيل بشأن ملابسات الاعتداء أو هوية المشتبه بهم، فيما لا يزال التحقيق مستمراً.
 
تجهيز مراكز جديدة 
وتحدثت مصادر قضائية كذلك عن إحباط محاولات اعتداء أخرى، بعضها بعد تدخل سكان محليين، فيما يجري التحقيق في وقائع أخرى لم تصل إلى مرحلة الاعتداء.
 
ويُقدّر عدد القاصرين الموجودين في المدينة بنحو أربعة آلاف، بينما تتولى السلطات المحلية رعاية أكثر من ألف منهم، معظمهم وصلوا خلال موجة التدفق الأخيرة.
 
ومع محدودية أماكن الإيواء، لجأت السلطات إلى حلول مؤقتة، من بينها تخصيص مدرستي "رينا صوفيا" و"الأمير فيليبي" لاستقبال القاصرين، في انتظار تجهيز مراكز جديدة. كما تعمل السلطات على الفصل بين الفتيات والفتيان داخل أماكن الإيواء، في محاولة لتعزيز الحماية وتقليل المخاطر.

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي