ايكون نيوز
خرجت الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما، برعاية أميركية، من دون أي اختراق يُذكر، لتؤكد مصادر مقرّبة من رئاسة الوفد اللبناني لـ"الجديد" أن بيروت لم تحصل حتى على وعود، وأنها أبلغت الجانب الأميركي استياءها من مسار لم يتقدّم خطوة واحدة.
وتقول المصادر بلهجة حازمة: "إسرائيل لا تريد المفاوضات ولا تريد أن تفاوض، وليكن هذا الأمر بعلم الجميع، وتحديداً الأطراف الداخلية 'المنظّرة' التي تنتقد الوفد اللبناني، خاصة أن لا تعويل على مسارات أخرى تبيّن أنها أكثر هشاشة وتعقيداً". وتضيف: "طبعاً كانت المفاوضات صعبة، لكنها لم تكن يوماً سهلة، فإسرائيل لا تريد أن تقوم بأي شيء حالياً، خاصة أن توقيت المحادثات يتقاطع مع انتخابات إسرائيلية يبدأ نتنياهو حملته فيها من خط أمن شمال إسرائيل".
ما الذي أنجز فعلياً؟
بحسب المصادر، بحث الوفد العسكري، في اجتماعات منفصلة، ملفات المناطق التجريبية وترسيم الحدود، إلا أن الوفد المفاوض، وعلى المستوى السياسي، لم يتلقَّ حتى الوعود.
لجنة التحقق... ومحاولة استبعاد أوروبا والعرب
وعن لجنة التحقق ولائحة الدول المرشحة، تقول المصادر: "نحن نثق بالجيش وعمله، وهو ليس بحاجة إلى من يدقق خلفه. أما إسرائيل، وعلى خلفية موقف أوروبا من محاكمة نتنياهو، فتريد استبعاد كل الدول الأوروبية، حتى إيطاليا، وعلى عكس ما يُروَّج له، لا موافقة نهائية على هذه اللائحة حتى الآن. كما أن إسرائيل ترفض المشاركة العربية، لكن لبنان لن يوافق على مسارات كهذه، خاصة أن علاقتنا التاريخية ومصالحنا الاستراتيجية مع الدول الغربية والعربية تجعلنا نرفض محاولات إسرائيل استبعاد هذه الدول".
موعد أيلول: لا وعود ولا مواعيد
وعن الموعد المرتقب في أيلول، تختصر المصادر الموقف بعبارة لبنانية صرفة: "نحنا هلق خلّينا نتفرّج". وتؤكد أن "لا مواعيد، فنحن في حال انتظار، ولنتابع السلوك الإسرائيلي والمسار الداخلي اللبناني والمسار الإقليمي".
وعن توغّلات زوطر الغربية
وردّاً على سؤال حول التوغلات الإسرائيلية في بلدة زوطر الغربية، تعلّق المصادر بمرارة: "هذا هو الجيش الإسرائيلي؟ من شو مستغربين؟". وتختم بنبرة تحذيرية: "على الرغم من كل التصعيد الميداني، أعطونا البدائل التي تحمي لبنان من جولة ثالثة تكمن لها إسرائيل وقد أعدّت عدّتها".
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا
نسخ الرابط :