"الأرض لا تهدأ… إعصار يجتاح آسيا وزلازل تهزّ الفلبين وأوروبا تحترق تحت شمس قياسية"

العالم تحت ضغط الطبيعة… إعصار وفيضانات وزلازل وحرائق وحرارة قياسية

 

 

 

 

ايكون نيوز

العالم تحت ضغط الطبيعة… إعصار وفيضانات وزلازل وحرائق وحرارة قياسية

اليابان والصين – الإعصار "دولفين" يضرب بقوة

إعصار "دولفين" ضرب أوكيناوا اليابانية اليوم، متسبباً بإصابة ستة أشخاص وانقطاع الكهرباء، فيما أغلقت الصين موانئ واستعدت لوصول العاصفة إلى سواحلها. وكانت السلطات اليابانية قد أصدرت أوامر إجلاء لمئات الآلاف وأُلغيت أكثر من 500 رحلة جوية مع اقتراب الإعصار.

الصين – أمطار وفيضانات وانهيارات

الأمطار الغزيرة تواصل الضغط على مناطق صينية عدة. في شنشي شمال غربي البلاد، أدت الفيضانات إلى إجلاء آلاف السكان وتضرر طرق وبنى تحتية، بينما شهدت بكين أمطاراً كثيفة وتحذيرات من فيضانات حضرية وانزلاقات أرضية في المناطق الجبلية.

الفلبين – الأرض تهتز

زلزال بقوة 5.8 درجات وقع قبالة مقاطعة أوكسيدنتال ميندورو غرب الفلبين، وشعر بالهزة سكان العاصمة مانيلا. ويأتي ذلك بعد نشاط زلزالي أقوى شهدته المنطقة قبل أيام، إذ سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية زلزالاً بقوة 6.3 درجات جنوب غربي سارانغاني في 5 آب.

أوروبا – الحرارة تتحول إلى أزمة اقتصادية وبيئية

القارة الأوروبية تعيش موجة حر وجفاف استثنائية. تجاوزت درجات الحرارة في أجزاء من إيطاليا 42 درجة مئوية، فيما تراجعت مناسيب نهري الراين والدانوب، ما أثر في الملاحة وإنتاج الطاقة. وفي الوقت نفسه، تجاوزت تقديرات كلفة حرائق هذا الصيف في فرنسا وإسبانيا واليونان 15 مليار يورو.

والجفاف وصل إلى درجة أن انخفاض المياه بدأ يكشف في مناطق أوروبية آثاراً ومنشآت تاريخية كانت مغمورة، من جسور ومبانٍ قديمة إلى حطام سفن.

الولايات المتحدة – الحرائق مستمرة

في ولاية واشنطن، اجتاحت الحرائق خلال الأيام الأخيرة أكثر من ربع مليون فدان، ما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة ورافقها انقطاع للتيار الكهربائي في مناطق متضررة.

هاواي – كيلاويا تحت المراقبة

مرصد البراكين في هاواي التابع لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية أصدر تحديثه اليومي الأخير في 7 آب بشأن نشاط بركان كيلاويا، ما يعني أن مراقبة النشاط البركاني مستمرة على مدار الساعة.

ماذا نقرأ في هذه الصورة؟

لا نتحدث عن كارثة عالمية واحدة، بل عن تزامن عدة ظواهر متطرفة: أعاصير وفيضانات في آسيا، نشاط زلزالي في حزام المحيط الهادئ، وحرائق وجفاف وحرارة قاسية في أوروبا وأميركا الشمالية.

والأخطر أن التأثير لم يعد بيئياً فقط؛ بل وصل إلى الكهرباء والمياه والنقل البحري والزراعة وأسعار الغذاء والتأمين. "رويترز" تشير إلى أن الطقس المتطرف في أوروبا أصبح عاملاً اقتصادياً تراقبه الأسواق والمصارف المركزية أيضاً.

 

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي