الحرس الثوري: إخراج أميركا من العراق طليعة لإخراجها من غرب آسيا وإنجاز لمحور المقاومة
أكد الحرس الثوري الإيراني أن إخراج أميركا من العراق جاء نتيجة صمود الشعب العراقي في الدفاع عن استقلاله، معتبراً أن ذلك أثبت «أن الإرادة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة أطماع المستكبرين».
في أول تعليق له على خروج قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، أكد الحرس الثوري الإيراني أن إخراج أميركا من العراق جاء نتيجة صمود الشعب العراقي في الدفاع عن استقلاله، معتبراً أن ذلك أثبت «أن الإرادة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة أطماع المستكبرين، وأن تغلّب إرادة المقاومة المناهضة للهيمنة في العراق الأبي على الاحتلال الأميركي، يمثل صفحة ذهبية في تاريخ تحرر شعوب المنطقة».
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن «إخراج المحتلين الأميركيين هو في الحقيقة فرض العزم الراسخ للعراق البطل على النظام الأميركي الإرهابي والمشعل للحروب، وعلى حكام البيت الأبيض قليلي الحكمة»، مضيفاً أن «أميركا، التي طالما تحدثت بلغة القوة، اضطرت اليوم إلى الانسحاب من أرض احتلتها لمدة عقدين».
وأضاف أن «أميركا رحلت؛ لا بالتفاوض، ولا بالمنّة؛ بل بعزيمة شعب وقف صامداً، وبدماء مجاهدين ضحوا بأرواحهم، وبإرادة مقاومة لم تنكسر قط. وها هو العراق، مرفوع الرأس وحر، يقف على أنقاض احتلال استمر عشرين عاماً، ويراقب بزوغ الاستقلال».
انعدام الأمن مصدره الوجود الأميركي
وتابع: «يجب على أميركا أن ترحل من المنطقة وأن تترك إدارة الأمن للشعوب نفسها. فقد أظهرت تجربة عقدين من الاحتلال أن وجود أميركا لم يجلب الأمن فحسب، بل كان هو نفسه مصدراً لانعدام الأمن والإرهاب وعدم الاستقرار في غرب آسيا»، واعتبر أن «خروج القوات الأميركية من العراق حدث كبير وذو دلالة تاريخية، وإنجاز عظيم لمحور المقاومة».
وقال الحرس الثوري إن «أميركا طُردت، بعد عشرين عاماً من التدخل العسكري، مع نحو خمسة آلاف قتيل بحسب اعترافها هي، وليس وفق الأرقام الحقيقية بالطبع، ومع إنفاق أربعة آلاف مليار دولار»، مضيفاً: «لا شك أن الشعب العراقي... سينهي أيضاً تدخل أميركا في اقتصاد بلاده ونفطها».
وشدد على أن «أميركا لم تكن يوماً ولن تكون سنداً موثوقاً؛ فالحقائق والوقائع الميدانية تؤكد أن أميركا راحلة، وأن الشعوب هي التي يجب أن تبني بلدانها»، معتبراً أن «إخراج أميركا من العراق هو طليعة إخراجها من جميع أنحاء غرب آسيا وجغرافيا الأمة الإسلامية».
ودعا الحرس الثوري «حكومة وشعب وقوى المقاومة في العراق البطل إلى التحلي بالذكاء واليقظة في مواجهة المؤامرات والفتن المحتملة التي تخطط لها أميركا وأعداء هذا البلد لإعادة خلق انعدام الأمن وعدم الاستقرار في هذه الأرض المقدسة».
وأكد أنه «بوصفه من أبناء الشعب الإيراني، لا يزال يقف إلى جانب شعوب المنطقة المطالبة بالحق والمناهضة للظلم، من أجل تطهير غرب آسيا من بقايا المعتدين الأميركيين الخبيثة، وكذلك من النظام الصهيوني قاتل الأطفال والعنصري، ولن يتراجع حتى التحرير الكامل للقدس الشريف».
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي