الطيران الأميركي: ترامب لم يكن في خطر فوق البيت الأبيض
أكدت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية (FAA) أن الرئيس دونالد ترامب لم يكن في خطر، بعدما اقتربت مروحية عسكرية كانت تقله من طائرة ركاب كانت تقلع من مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن، مشيرة إلى أن المراجعة الأولية للحادث أظهرت تقلص المسافة الفاصلة بين الطائرتين لفترة وجيزة قبل أن تبتعد كل منهما عن الأخرى.
وقالت الإدارة إن الواقعة حدثت أثناء تحرك المروحية الرئاسية "مارين وان" بعد إقلاعها من محيط البيت الأبيض، في الوقت الذي كانت فيه طائرة ركاب تابعة لشركة Envoy Air تغادر مطار ريغان، موضحة أن السلطات بدأت مراجعة للملابسات والإجراءات التي سمحت بحدوث هذا التقارب بين الطائرتين، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
فيما أكدت وكالة أسوشييتد برس أن التحقيق يركز على كيفية إدارة الحركة الجوية في المجال المحيط بمطار رونالد ريغان، وما إذا كانت إجراءات الفصل بين الطائرات العسكرية والمدنية قد طبقت بالشكل المطلوب، خاصة في منطقة تعد من أكثر المجالات الجوية ازدحامًا في الولايات المتحدة.
إقتراب خطر
وكانت المروحية الرئاسية "مارين وان" قد أقلعت من البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء، في وقت لم يكن فيه مراقبو الحركة الجوية قد أوقفوا حركة إقلاع وهبوط الطائرات التجارية في مطار رونالد ريغان الوطني القريب من واشنطن، كما تقتضي بروتوكولات السلامة المعمول بها، وفق ما ذكرته "وول ستريت جورنال".
كما أفاد أشخاص مطلعون على التحقيق بأن مسؤولي إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية (FAA) يعتقدون أن الواقعة ربما شهدت ما يعرف بـ"فقدان الحد الأدنى المعياري للفصل" بين الطائرات، وهو إجراء تنظيمي يهدف إلى ضمان بقاء الطائرات على مسافات آمنة من بعضها.
وتنص اللوائح الفيدرالية في مثل هذه الحالات على ضرورة الحفاظ على مسافة أفقية لا تقل عن 1.5 ميل، و500 قدم كحد أدنى عمودياً.
في المقابل، أوضحت متحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالية أن مروحية "مارين وان" وطائرة تجارية كانت في مرحلة الإقلاع لم تقتربا من بعضهما إلى مستوى يعد خطراً وفق المعايير الفيدرالية، كما أنهما لم تكونا على مسارين متقاطعين، ما يشير إلى أن الحادث لا يرقى إلى مستوى "اقتراب خطير" بين الطائرتين.
ثغرات تعود للواجهة
وسلطت صحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) الضوء على نقطة رئيسية في التحقيق، تتعلق بعدم توقف الرحلات التجارية في مطار رونالد ريغان أثناء تحرك المروحية الرئاسية، رغم وجود بروتوكولات جديدة وضعت بعد حادث يناير 2025.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين أن مراقبي الحركة الجوية لم يوقفوا الرحلات التجارية كما كان متوقعًا ضمن الإجراءات المعتمدة بعد الحادث السابق، وهو ما دفع المسؤولين إلى مراجعة آليات التنسيق بين برج المراقبة والطائرات العسكرية والمدنية. وفق ما نقلته وول ستريت جورنال.
وتأتي المراجعة الجديدة في وقت ما زالت فيه سلطات الطيران الأميركية تعمل على تحسين إجراءات الفصل الجوي حول مطار ريغان، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الأنظمة الحالية على التعامل مع حركة الطائرات الرئاسية والعسكرية إلى جانب الرحلات التجارية. وفق ما نقلته وول ستريت جورنال.
حادث 2025 يعيد المخاوف
وتعيد واقعة مروحية ترامب إلى الأذهان حادث التصادم الجوي الذي وقع في 29 يناير/كانون الثاني 2025، عندما اصطدمت طائرة ركاب تابعة لشركة American Airlines كانت تشغل الرحلة 5342 بمروحية عسكرية من طراز UH-60 Black Hawk تابعة للجيش الأميركي فوق نهر بوتوماك أثناء اقترابها من مطار ريغان، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متن الطائرتين وعددهم 67 شخصًا. وفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس عن بيانات المجلس الوطني لسلامة النقل الأميركي (NTSB).
وعقب الحادث، فرضت إدارة الطيران الاتحادية قيودًا وإجراءات جديدة على حركة المروحيات قرب المطار، بهدف تقليل مخاطر التداخل بين الطائرات العسكرية والمدنية وتعزيز الفصل بين المسارات الجوية المختلفة. وفق ما أعلنته إدارة الطيران الاتحادية الأميركية (FAA).
| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp)
.اضغط هنا
تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp
تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي