انتهى اليوم الأول من مفاوضات روما… ولكن خلف الأبواب المغلقة، بقيت الملفات الأكثر حساسية معلقة، فيما أُرجئت الإجابات الحاسمة إلى جلسة الغد.
وبحسب مصادر بعبدا لـ”RED TV”، لا جديد عمليًا حتى الآن، إذ اقتصر النقاش على الجوانب التقنية المتعلقة بـ”المناطق النموذجية”، فيما لم يتم التطرق أصلًا إلى ملف “المناطق التجريبية”. كذلك لم يحصل لبنان بعد على أي جواب في شأن التزام وقف إطلاق النار، وقد طالب بتحديد مدة زمنية واضحة له ولوقف الانتهاكات والانسحاب.
وتمسك لبنان بمطلبين أحدهما إعادة تجديد وقف النار مع الإصرار على رفع هذا المطلب إلى المستوى السياسي، بانتظار الجواب الإسرائيلي.
أما المطلب اللبناني الثاني، فيقضي بتوسيع المناطق النموذجية، بناءً على آلية واضحة جدًا وتفاصيل تقنية.
وتؤكد المصادر أن الجانب الأميركي أبدى تفهمًا كبيرًا للموقف اللبناني، فيما تراجعت إسرائيل لاول مرة عن موقفها السابق في شأن الحدود البرية، بالتوازي مع مشاركة خبراء في المفاوضات للعمل على إعادة إظهار الحدود الدولية.
وفي موازاة ذلك، تشدد مصادر بعبدا على أن الملفين السياسي والأمني يجري التعامل معهما بشكل منفصل. فالشق السياسي المتعلق بملف الحدود سيُستكمل غدًا، وكذلك الشق العسكري، بحيث سيتركز البحث على آلية التحقق والجهة الثالثة غير الأميركية التي ستتولى هذه المهمة.
وهكذا، تتجه الأنظار إلى اليوم الثاني من مفاوضات روما، التي تنطلق العاشرة صباحًا بتوقيت بيروت، على أمل أن تنتقل المباحثات من النقاشات التقنية… إلى الأجوبة السياسية المنتظرة.
(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)
:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي