من يتصدر سباق الكرة الذهبية 2026 بعد كأس العالم

من يتصدر سباق الكرة الذهبية 2026 بعد كأس العالم

 

 

 

 

دخل سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية مراحله الأخيرة، بعدما ترك أبرز نجوم العالم بصمتهم في كأس العالم 2026.

 
وأثبت ليونيل ميسي، الفائز بالجائزة ثماني مرات، أنه لا يزال قادراً على منافسة الجميع على رغم بلوغه 39 سنة، بعدما سجل ثمانية أهداف قادت الأرجنتين إلى المباراة النهائية، وانتزع موقتاً صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة، قبل أن ينتزعها منه كيليان مبابي.
 
لكن تتويج إسبانيا على حساب الأرجنتين في النهائي من شأنه أن يعزز حظوظ لاعب مثل رودري، الفائز بالكرة الذهبية في عام 2024، ولامين يامال في سباق الجائزة الفردية، إذ سيحاول كلاهما استهلال الموسم الجديد مع نادييهما بأداء لافت يكمل إسهامهما في الفوز بأغلى ألقاب كرة القدم.
 
وكان هاري كين المرشح الأبرز لنيل الكرة الذهبية قبل هذا الصيف، بعدما قدم موسماً تهديفياً استثنائياً مع بايرن ميونيخ.
 
ويبقى السؤال: هل يستطيع الحفاظ على هذا المستوى المذهل في الأشهر الأولى من موسم (2026 - 2027) ليجعل الإنجازات الجماعية أقل تأثيراً عند إعلان الفائز في حفلة أكتوبر (تشرين الأول) المقبل؟
 
وفي ما يأتي ترتيب أبرز 10 مرشحين لجائزة الكرة الذهبية 2026، بحسب تصنيف صحيفة "اندبندنت":
 
1- رودري
قد لا يعجبك الأمر، لكن ثقل كأس العالم في نظر لجنة التصويت على الكرة الذهبية لا يمكن إنكاره، ويكفي سؤال لوكا مودريتش.
 
وقدم رودري بطولة عالم رائعة في قلب خط وسط إسبانيا، إذ وفر الحماية لدفاع منتخب بلاده الصلب، وفي الوقت نفسه لعب دور المنظم الذي يقود الفريق إلى الأمام. وقد منحه تأثيره الكبير جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم، متقدماً على هدافي البطولة ميسي ومبابي، وهو ما قد يكون مؤشراً إلى تتويجه بالكرة الذهبية للمرة الثانية في أكتوبر.
 
وربما يبدو ذلك مجحفاً بعض الشيء، لأنه لم يقدم أكثر مواسمه المحلية إبهاراً، فبعد عودته من الإصابة مع مانشستر سيتي، احتاج إلى بعض الوقت لاستعادة مستواه في موسم شهد تتويج فريق المدرب بيب غوارديولا بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية "كاراباو"، لكنه أخفق في الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن تبقى كأس العالم هي كأس العالم، وسواء اتفقت أم اختلفت مع أهمية الإنجازات الجماعية في اختيار الفائز بجائزة فردية، فإن الواقع يؤكد أنها تؤثر كثيراً.
 
وقد يتوقف حلمه بإحراز الكرة الذهبية الثانية خلال ثلاثة أعوام على تعافيه من جراحة بسيطة في الظهر، ثم احتمال انتقاله إلى ريال مدريد الإسباني.
 
وإذا حافظ على مستواه الذي ظهر به في كأس العالم وقدم بداية قوية للموسم في ملعب "سانتياغو برنابيو"، فقد يكون ذلك كافياً لترجيح كفته لدى لجنة التصويت.
 
2- هاري كين
لا يزال قائد منتخب إنجلترا هاري كين المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكرة الذهبية، على رغم أنه لم يفرض نفسه في كأس العالم بالطريقة نفسها التي هيمن بها على الدوري الألماني خلال الموسم الماضي (2025 - 2026)، وهو ما يعكس حجم الموسم الاستثنائي الذي قدمه.
 
وكان كين هداف أوروبا بعدما سجل 61 هدفاً في 51 مباراة بجميع المسابقات، وقاد بايرن ميونيخ إلى تحقيق الثنائية المحلية، ليضيف الألقاب الجماعية إلى أرقامه الفردية المميزة.
 
ولم يكن تأثيره محدوداً في كأس العالم أيضاً، إذ أحرز ستة أهداف، بينها ثنائية متأخرة وحاسمة أمام الكونغو الديمقراطية أنقذت منتخب بلاده من إحراج كبير، وساعدت إنجلترا في تحقيق أفضل نتيجة لها في كأس العالم منذ عام 1966.
 
وإذا واصل تقديم المستوى نفسه مع ناديه في الموسم الجديد، فقد تجد لجنة التصويت نفسها مضطرة إلى التقليل من وزن كأس العالم والإنجازات الجماعية عند اختيار الفائز.
3- لامين يامال
ونعود مجدداً لتأثير كأس العالم إلى حد ما، ومن المؤكد أن يامال سيحصد نصيبه من جوائز الكرة الذهبية خلال مسيرته، لكن اللاعب البالغ من العمر 19 سنة قد يحقق أول جائزة له هذا العام، بعد أن اكتفى بالمركز الثاني في نسخة 2025.
 
وبات يامال أول لاعب دون الـ20 يشارك في نهائي بطولة أوروبا ونهائي كأس العالم، وقد فاز بالبطولتين.
 
وعلى رغم أن أرقامه الهجومية كانت متواضعة مقارنة بمعاييره المعتادة، فإنه لعب دوراً مؤثراً طوال البطولة مع إسبانيا، علماً بأنه خاضها وهو يعاني إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.
 
كما سجل 24 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة مع برشلونة في جميع المسابقات، ليسهم في التتويج بلقب الدوري الإسباني مرة أخرى، وهو موسم يصعب وصفه بالعادي بالنسبة إلى لاعب في هذا العمر، ولذلك يبقى ضمن أبرز المرشحين.
 
4- كيليان مبابي
قد يبدو غريباً أن مبابي، وهو في الـ27 من عمره، لم يسبق له الفوز بالكرة الذهبية، على رغم أنه من أبرز نجوم اللعبة منذ سنوات.
 
ومرة أخرى، يوجد بقوة بين المرشحين. فجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم تمثل أبرز نقاط قوته، بعدما سجل 10 أهداف في المسابقة التي استضافتها أميركا الشمالية، متجاوزاً أولاً ميروسلاف كلوزه ثم ليونيل ميسي ليصبح الهداف التاريخي للبطولة، وربما شعر هو وميسي بأنهما استحقا أيضاً الفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة.
 
لكن لا ينبغي أن ننسى أنه، على رغم الأجواء السلبية التي أحاطت بموسمه مع ريال مدريد، فإن مستواه الفردي لم يتراجع، فقد سجل 42 هدفاً في 44 مباراة، على رغم الضغوط التي عاشها في "سانتياغو برنابيو".
 
وعلى رغم أن ذلك لم يكن كافياً لتجنب موسم آخر بلا ألقاب للنادي الملكي، فإن أحداً لا يستطيع التقليل من أرقامه.
 
وإذا نجح في التأقلم مع المدرب الجديد جوزيه مورينيو، وبدأ موسم (2026 - 2027) بقوة، فقد يتقدم سريعاً إلى صدارة هذا التصنيف.
 
5- ليونيل ميسي
هل يستطيع فعلها مرة أخرى؟
 
وجود ميسي في هذه القائمة يلخص تماماً مدى تأثير كأس العالم في تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية، فمن المستبعد أن ينال الجائزة بسبب ما يقدمه في الدوري الأميركي، أليس كذلك؟ لكن يجب الإشادة بالفائز بها ثماني مرات، إذ أثبت في سن الـ39 أنه لا يزال قادراً على منافسة الجميع.
 
وسجل ميسي ثمانية أهداف قادت الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم، إذ خسرت عن جدارة أمام إسبانيا. ولو احتفظ منتخب بلاده باللقب، لكان على الأرجح ضمن أول اسمين في هذه القائمة.
 
 
ويكفي التذكير بأنه فاز بالكرة الذهبية لعام 2023 بعد نحو 10 أشهر من تتويج "لا ألبيسيليستي" بكأس العالم، وكان وقتها لاعباً في إنتر ميامي.
 
وعلى رغم اكتفائه بالميدالية الفضية، اختاره فريق الكتاب في "اندبندنت سبورت" أفضل لاعب في البطولة. ومع المكانة التاريخية التي يحظى بها لدى لجنة التصويت، لا يمكن استبعاده من المنافسة.
 
6- عثمان ديمبيلي
لو أحرزت فرنسا لقب كأس العالم، كما توقع كثيرون قبل خروجها المخيب من نصف النهائي، لكان ديمبيلي المرشح الأبرز للفوز بالكرة الذهبية للمرة الثانية توالياً، فالجمع بين لقبي كأس العالم ودوري أبطال أوروبا يعد وصفة شبه مضمونة.
 
وكان ذلك سيشكل هدية مثالية للاعب لم يكن، بصراحة، سوى رابع أفضل مهاجم في المنتخب الفرنسي خلال البطولة.
 
وعلى رغم أنه أنهى الموسم، كما حدث العام الماضي، هدافاً لباريس سان جيرمان، وأسهم في التتويج بالدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، فإن حصيلته التهديفية تراجعت إلى نحو نصف ما حققه في الموسم السابق.
 
ولا تزال ألقابه الجماعية كافية لوضعه بين أفضل 10 مرشحين، لكن الفشل في الفوز بكأس العالم يجعل فرصه في الاحتفاظ بالجائزة محدودة، ويبدو ذلك منطقياً.
 
عذراً عثمان، لكن هذا العام لا يبدو عامك.
 
7- إيرلينغ هالاند
لقد جعلنا جميعاً نقلد احتفاليته الشهيرة.
 
وفي أول مشاركة للنرويج في كأس العالم منذ عام 1998، قاد هالاند منتخب بلاده إلى ربع النهائي، مؤكداً أنه يستحق صفة الحصان الأسود.
 
وفي الطريق، ألحق بالبرازيل، بطلة العالم خمس مرات، هزيمة قاسية بفضل غزارته التهديفية.
 
وبعيداً من المنتخبات الكبرى، كان هالاند النجم الأبرز في البطولة، وهو أمر لم يكن مفاجئاً.
 
وجاء ذلك بعد موسم معتاد بمعاييره مع مانشستر سيتي، إذ سجل "فقط" 38 هدفاً، في رابع موسم توالياً يتجاوز فيه حاجز 30 هدفاً مع الفريق، وأسهم في تحقيق الثنائية المحلية.
 
هي أرقام تصنع إرثاً لأي لاعب آخر، لكنها تبدو أمراً اعتيادياً بالنسبة إلى العملاق النرويجي.
 
وعلى رغم قدراته التهديفية الهائلة، فإنه لا يزال خارج دائرة المرشحين الأوفر حظاً للفوز بالكرة الذهبية. لكن ذلك قد يتغير إذا كرر بدايته النارية للموسم الماضي، عندما سجل 13 هدفاً في أول 10 مباريات بالدوري، فالأحداث القريبة كثيراً ما تؤثر في التصويت
8- جود بيلينغهام
كيف كان مكان هذا اللاعب في تشكيلة إنجلترا لكأس العالم موضع شك من الأساس؟ فقد اختاره المدرب توماس توخيل أفضل لاعب في البطولة، بعدما رد بقوة على منتقديه وقاد فريق "الأسود الثلاثة" إلى الميدالية البرونزية.
 
وقصة عودته المميزة وحدها كانت كافية لوضعه في هذه القائمة، لأن الموسم الذي سبق كأس العالم لم يكن استثنائياً. فقد حدت الإصابات من مشاركاته مع ريال مدريد، واكتفى بالمساهمة في 13 هدفاً خلال موسم آخر خرج فيه الفريق بلا ألقاب.
 
ولهذا تبقى فرصه في الفوز بالكرة الذهبية أقل من منافسيه، لكن ما أثبته في أميركا الشمالية يؤكد أن استبعاده سيكون خطأ.
 
9- مايكل أوليسيه
لم يكن في مقدور كريستال بالاس الاحتفاظ به في "كرويدون"، إلى الأبد.
 
ومع بايرن ميونيخ ومنتخب فرنسا، رسخ أوليسيه مكانته بين أفضل المهاجمين في العالم، وبات موهبة لامعة إلى درجة أن النادي البافاري يبذل كل ما في وسعه لإبعاد اهتمام أندية مثل ريال مدريد، الذي لا شك في أنه أعجب بالشراكة التي جمعته بمبابي في كأس العالم، ويرغب في لم شملهما بالعاصمة الإسبانية.
 
فهل تكفي عروضه المبهرة للفوز بالكرة الذهبية؟ على الأرجح لا، ليس هذا العام، لكنه أصبح ضمن دائرة النقاش، وذلك في حد ذاته إنجاز كبير.
 
10- فينيسيوس جونيور
يشق فينيسيوس جونيور طريقه إلى قائمتنا للمرشحين للكرة الذهبية، وذلك أساساً حتى أتجنب سيل الرسائل الغاضبة من جماهير ريال مدريد والبرازيل، وربما أرسنال أيضاً، أمزح إلى حد ما.
 
وصاحب المركز الثاني في الكرة الذهبية لعام 2024 قدم موسماً جيداً آخر مع ريال مدريد، إذ سجل 22 هدفاً في 36 مباراة، لكنه، مثل مبابي، عجز عن قيادة الفريق إلى أي لقب.
 
وينطبق الأمر ذاته تقريباً على مشاركته في كأس العالم، إذ كان أحد النقاط المضيئة القليلة في منتخب برازيلي باهت بقيادة كارلو أنشيلوتي، قبل أن يودع البطولة أمام هالاند ورفاقه.
 
فهل يمنح الانتقال إلى ملعب الإمارات دفعة جديدة لطموحه في الفوز بالكرة الذهبية؟

| لمتابعة أهم وأحدث الأخبار انضموا إلينا عبر قناتنا على واتساب (channel whatsapp) .اضغط هنا

تابعوا آخر الأخبار من icon news على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من icon news على Telegram

نسخ الرابط :

(يلفت موقع “iconnews ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره)

:شارك المقال على وسائل التواصل الإجتماعي